أعلمهم باختلاف الناس ( 1 ) ؟
وقال علي بن الجعد ، عن زهير بن معاوية : قال أبي لجعفر
ابن محمد : إن لي جارا يزعم أنك تبرأ من أبي بكر وعمر ، فقال
جعفر : برئ الله من جارك ، والله إني لأرجو أن ينفعني الله
بقرابتي من أبي بكر ، ولقد اشتكيت شكاية ، فأوصيت إلى خالي
عبد الرحمان بن القاسم .
وقال هشام بن يونس ، عن سفيان بن عيينة : حدثونا عن
جعفر بن محمد ولم أسمعه منه ، قال : كان آل أبي بكر يدعون
على عهد رسول الله : آل رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، وغير واحد ،
عن سفيان بن عيينة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه نحو ذلك .
وقال محمد بن فضيل ، عن سالم بن أبي حفصة : سألت أبا
جعفر محمد بن علي ، وجعفر بن محمد عن أبي بكر وعمر ، فقالا
لي : يا سالم تولهما وابرأ من عدوهما ، فإنهما كانا إمامي هدى ،
قال : وقال لي جعفر بن محمد : يا سالم أيسب الرجل جده ؟ أبو
بكر جدي ، لا نالتني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة إن لم أكن
أتولاهما وأبرأ من عدوهما .
أخبرنا بذلك أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عمر محمد بن
أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي بدمشق ، وأبو الذكاء عبد
هامش
( 1 ) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف : " قال سعيد بن بشير ، عن قتادة : قال سعيد بن
جبير ، أعلم الناس أعلمهم بالاختلاف " .