تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
أعلمهم باختلاف الناس ( 1 ) ؟ وقال علي بن الجعد ، عن زهير بن معاوية : قال أبي لجعفر ابن محمد : إن لي جارا يزعم أنك تبرأ من أبي بكر وعمر ، فقال جعفر : برئ الله من جارك ، والله إني لأرجو أن ينفعني الله بقرابتي من أبي بكر ، ولقد اشتكيت شكاية ، فأوصيت إلى خالي عبد الرحمان بن القاسم . وقال هشام بن يونس ، عن سفيان بن عيينة : حدثونا عن جعفر بن محمد ولم أسمعه منه ، قال : كان آل أبي بكر يدعون على عهد رسول الله : آل رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، وغير واحد ، عن سفيان بن عيينة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه نحو ذلك . وقال محمد بن فضيل ، عن سالم بن أبي حفصة : سألت أبا جعفر محمد بن علي ، وجعفر بن محمد عن أبي بكر وعمر ، فقالا لي : يا سالم تولهما وابرأ من عدوهما ، فإنهما كانا إمامي هدى ، قال : وقال لي جعفر بن محمد : يا سالم أيسب الرجل جده ؟ أبو بكر جدي ، لا نالتني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة إن لم أكن أتولاهما وأبرأ من عدوهما . أخبرنا بذلك أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي بدمشق ، وأبو الذكاء عبد
هامش
( 1 ) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف : " قال سعيد بن بشير ، عن قتادة : قال سعيد بن جبير ، أعلم الناس أعلمهم بالاختلاف " .