تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
وما زال للاسلام ( 1 ) من آل هاشم * دعائم عز لا يزول ( 2 ) ومفخر بهاليل منهم جعفر وابن أمه * علي ومنهم أحمد المتخير وحمزة والعباس منهم ومنهم * عقيل وماء العود من حيث يعصر بهم تفرج ( 3 ) اللاواء ( 4 ) في كل مأزق * عماس ( 5 ) إذا ما ضاق بالناس مصدر وهم ( 6 ) أولياء الله نزل حكمه * عليهم وفيهم والكتاب ( 7 ) المطهر وقال سعيد المقبري ، عن أبي هريرة : كنا نسمي جعفر بن أبي طالب أبا المساكين ، قال : وكان يذهب بنا إلى بيته ، فإذا لم يجد لنا شيئا ، أخرج إلينا عكة أثرها عسل ، فشققناها وجعلنا نلعقها ( 8 ) .
هامش
( 1 ) في الديوان والسيرة : في الاسلام . ( 2 ) هكذا أيضا في الديوان ، وفي السيرة : لا يزلن . ( 3 ) هكذا في السيرة أيضا ، وفي الديوان : تكشف . ( 4 ) اللاواء : الشدة . ( 5 ) جاء في حواشي النسخ من تعليق المؤلف : " العماس : الحرب الشديدة " . ( 6 ) في الديوان والسيرة : هم . ( 7 ) في السيرة : ذا الكتاب . ( 8 ) اللفظ الذي أشار إليه المزي انما ورد من حديث ابن عجلان عن يزيد بن نشيط عن أبي سلمة عن أبي هريرة وقد أخرجه الترمذي ( 3766 ) وقال : حديث حسن غريب . أما رواية المقبري عن أبي هريرة فلفظها مختلف ، وقد أخرجه البخاري ( 5 / 25 ) في فضائل الصحابة ، باب مناقب جعفر عن أحمد ابن أبي بكر ، عن محمد بن إبراهيم بن دينار أبي عبد الله الجهني ، عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة وفي الأطعمة ، باب الحلواء والعسل ( 7 / 100 ) عن عبد الرحمن بن شيبة ، قال : أخبرني ابن أبي الفديك ، عن ابن أبي ذئب ، عن المقبري ، عن أبي هريرة ، قال : " إن الناس كانوا يقولون : أكثر أبو هريرة وإني كنت ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشبع بطني حتى لا آكل الخمير ولا ألبس الحرير ولا يخدمني فلان ولا فلانه ، وكنت ألصق بطني بالحصباء من الجوع وإن كنت لأستقرئ الرجل الآية هي معي كي ينقلب بي فيطعمني ، وكان أخير الناس للمسكين جعفر بن أبي طالب كان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته حتى إن كان ليخرج إلينا العكة التي ليس فيها شئ فنشقها فنعلق ما فيها " . وأخرجه الترمذي من هذا الطريق ( 3766 ) ، وابن ماجة ( 4125 ) ، وابن سعد : 4 / 41 ، من غير قصة أبي هريرة .