تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي الخشك ، قال : حجاج بن محمد نائما أوثق من عبد الرزاق يقظان ! وقال محمد بن سعد : لم يزل ببغداد ، ثم تحول إلى المصيصة بولده وعياله فأقام بها سنين ثم قدم بغداد في حاجة ، فلم يزل بها حتى مات في ربيع الأول سنة ست ومئتين ، وكان ثقة صدوقا إن شاء الله ، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد ( 1 ) . وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : أخبرني صديق لي قال : لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط ، فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلط ، فقال لابنه : لا تدخل عليه أحدا ، قال : فلما كان بالعشي دخل الناس ، فأعطوه كتاب شعبة فقال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة ، عن عبد الله ، فقال له رجل : يا أبا زكريا علي بن عاصم حدث عن ابن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله عبتم عليه ، وهذا حدث عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى ابن مريم عن خيثمة ، فلم تعيبوا عليه ؟ قال : فقال لابنه : قد قلت لك ( 2 ) . وقال البخاري : قال أحمد : مات سنة ست ومئتين .
هامش
( 1 ) ومع ذلك لم يذكره ابن الكيال في كتاب " الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات " ، ولكن استدركه محققه الشيخ حمدي عبد المجيد السلفي ( حاشية ص : 7 ) نقلا من رسالة عبد القيوم الباكستاني الذي نال رتبة ( الماجستير ) عن تحقيق هذا الكتاب . ( 2 ) قال الإمام الذهبي في " السير " : " وحديثه في دواوين الاسلام ، ولا أعلم له شيئا أنكر عليه مع سعة علمه " . وقد ذكرنا من وثقه إضافة لمن ذكرهم المؤلف .
تهذيب الكمال — صفحة 456 | بشار عواد معروف / المزي