تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
وقال صالح بن أحمد بن حنبل : سئل أبي : أيما أثبت عندك : حجاج الأعور أو الأسود بن عامر ؟ فقال : حجاج . وقال أبو داود : خرج أحمد ويحيى إلى الحجاج الأعور ، وبلغني أن يحيى كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث . وقال الحسن بن محمد الزعفراني : سئل يحيى بن معين : أيما أحب إليك : حجاج بن محمد أو أبو عامص ؟ فقال : حجاج . وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا يحيى بن معين : قال لي المعلى الرازي : قد رأيت أصحاب ابن جريج بالبصرة ، ما رأيت فيهم أثبت من حجاج ، قال يحيى : وكنت أتعجب منه ، فلما تبينت ذلك إذا هو كما قال ، كان أثبتهم في ابن جريج . وقال علي ابن المديني ، والنسائي : ثقة ( 1 ) . وقال أبو مسلم المستملي : خرج حجاج الأعور من بغداد إلى الثغر في سنة تسعين ومئة ، قال : وسألته ، فقلت : هذا التفسير سمعته من ابن جريج ؟ فقال : سمعت التفسير من ابن جريج ، وهذه الأحاديث الطوال ، وكل شئ قلت : " حدثنا ابن جريج " فقد سمعته . وقال إبراهيم بن محمد بن سفيان النيسابوري : سمعت أبا
هامش
( 1 ) ووثقه مسلم ، والعجلي ، وابن قانع ، ومسلمة بن قاسم الأندلسي ، وابن حبان ، والذهبي ، وابن حجر .