ابن إبراهيم بن عبد المجيد الشيباني ( 1 ) ، وأبو عثمان عمرو بن سالم
الحذاء ، ومحمد بن إسحاق بن سعيد الخياط ، ومحمد بن
الحسين البرجلاني ) ، وأبو بكر محمد بن سليمان بن الحارث
الباغندي الكبير ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ، ومحمد بن
عيسى بن السكن المعروف بابن أبي قماش ، ومحمد بن موسى
القطان ( 2 ) ، ويحيى بن جعفر بن الزبرقان : الواسطيون ، ويعقوب
ابن شيبة السدوسي البصري ، ويعقوب بن عبد الله بن أبي مخلد ،
وروى أبو داود ، عن شيخ ، من أهل واسط ( د ) عنه .
قال أبو حاتم : نزل عليه الثوري ، وهو صدوق .
وقال أبو داود : كان من خيار الناس . روى عن شيخ من أهل
واسط عنه ، قال : سمعت سفيان الثوري سئل عن الداذي ( 3 ) ،
فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تستحل أمتي الخمر باسم يسمونها
به " ( 4 ) و ( 5 ) .
هامش
( 1 ) انظر روايته عنه في تاريخ واسط : 275 .
( 2 ) وموسى بن قيصر ، انظر روايته عنه في تاريخ واسط لبحشل : 271 .
( 3 ) الداذي : حب يطرح في النبيذ فيشتد حتى يسكر ( النهاية : 2 / 147 ) .
( 4 ) أخرجه أبو داود ( 3688 ) في الأشربة : باب في الداذي ، وقال : قال سفيان الثوري : الداذي
شراب الفاسقين . ورواه موصولا ( 3688 ) عن أحمد بن حنبل : حدثنا زيد بن الحباب ، حدثنا معاوية بن
صالح ، عن حاتم بن حريث ، عن مالك بن أبي مريم ، قال : دخل علينا عبد الرحمان بن غنم ، فتذاكرنا
الطلاء ، فقال : حدثني أبو مالك الأشعري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولفظه في الحديثين : " ليشربن ناس
من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها " .
( 5 ) وصاحب الترجمة ذكره ابن حبان في " الثقات " ، لكن قال ابن عدي : في أحاديثه
اضطراب ، ونسبه أبو نعيم الأصبهاني إلى كثرة الوهم ، لذلك قال ابن حجر في " التقريب " : " صدوق
يهم " قال بشار : أما قول الذهبي في الكاشف " ثقة " ففيه نظر ، لما أسلفنا .