وقال أبو أحمد بن عدي : وللحارث غير ما ذكرت أحاديث
حسان وهو ممن يكتب حديثه ( 1 ) .
روى له الترمذي حديثا ( 2 ) ، وابن ماجة ثلاثة أحاديث ، وقع
لنا أحدها بعلو .
أخبرنا به : أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وزينب
بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال :
أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن نصر ابن الزاغوني ، وأبو
القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد الواسطي الشروطي ، قالا :
أخبرنا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون ، قال : أخبرنا
أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان الحربي
السكري ، قال : أخبرنا أبو خبيب العباس بن أحمد البرتي ، قال :
حدثنا عبد الله بن معاوية ، قال حدثنا الحارث بن نبهان ، قال :
حدثنا عاصم بن بهدلة ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه ، قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خيركم من تعلم القرآن وعلمه " ( 3 ) قال :
وأخذ بيدي وأقعدني في مجلسي أقرئ .
رواه عن إبراهيم بن مروان عنه .
هامش
( 1 ) وقال علي ابن المديني : " كان ضعيفا ضعيفا " . وقال الحزمي : " غيره أوثق منه " ، وضعفه
الجوزجاني والعجلي ، ويعقوب بن شيبة ، والعقيلي ، وأبو العرب القيرواني ، والساجي ، وأبو داود ، وأبو
أحمد الحاكم ، ويعقوب بن سفيان الفسوي . وقال ابن حبان . كان من الصالحين الذين غلب عليهم الوهم
حتى فحش خطؤه وخرج عن حد الاحتجاج به . وقال الدارقطني : ليس بالقوي . وقال الذهبي :
" ضعفوه " وقال ابن حجر : متروك . وقد ذكره البخاري فيمن توفي بين 150 160 من تاريخه الصغير .
( 2 ) هو حديث " لا ينتعل الرجل قائما " وقد ذكرناه قبل قليل .
( 3 ) أخرجه ابن ماجة ( 213 ) في المقدمة : بابا فضل من تعلم القرآن وعلمه ، وإسناده ضعيف هنا
من أجل الحارث ، لكن الحديث صحيح من غير هذا الطريق ، وقد مر تخريجه في هذا الكتاب .