تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
الساعدي ( 1 ) ، له صحبة ، وقيل : إنه بدري ( 2 ) ، يعد في الكوفيين ( 3 ) . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ( صد ) . روى عنه : حمزة بن أبي أسيد الساعدي ( صد ) . روى له أبو داود في " فضائل الأنصار " حديثا واحدا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا الطبراني ، قال ( 4 ) : حدثنا إدريس بن جعفر العطار ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا محمد بن عمرو ، عن سعد بن المنذر ، عن حمزة بن أبي أسيد ، عن الحارث بن زياد ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من أحب الأنصار أحبه الله حين يلقاه ، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله حين يلقاه " .
هامش
( 1 ) توهم ابن مندة فنسبه سعديا ، وهو ساعدي كما ذكر المؤلف ( راجع أسد الغابة : 1 / 329 ) . ( 2 ) وقع ذلك في رواية ابن أبي شيبة والطبراني من طريق سعيد بن المنذر ، عن جمرة بن أبي أسيد ، عن الحارث بن زياد " وكان من أصحاب بدر " . وروى أحمد وأبو داود في " فضائل الأنصار " وابن أبي خيثمة والبخاري في التاريخ والبغوي والطبراني وغيرهم من طريق عبد الرحمان بن الغسيل ، عن جمرة بن أبي أسيد ، وكان أبوه بدريا ، عن الحارث بن زياد الساعدي أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وهو يبايع الناس على الهجرة . . الحديث . قال بشار : فسعيد بن المنذر هو الذي قال عن " الحارث " : إنه بدري ، والد جمرة ، وما ذكره أحمد وأبو داود وابن أبي خيثمة والبخاري والبغوي هو الصواب ، فأهل المغازي ولا سيما موسى بن عقبة لم يذكروه في أهل بدر . ( 3 ) حيث نزل الكوفة وابتنى بها دارا في الأنصار ، ذكر ذلك ابن سعد ( 6 / 18 ) . ( 4 ) المعجم الكبير 3 / 300 حديث رقم 3358 . ورواه أيضا في ( 3356 3357 ) . وانظر مسند أحمد 3 / 429 ، 4 / 221 والهامش السابق .