ابن زياد ، عن أبي رهم ، عن العرباض بن سارية ، قال : دعاني
رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السحور في رمضان ، فقال : " هلم إلى الغداء
المبارك " .
رواه أبو داود ( 1 ) ، عن عمرو بن محمد الناقد ، عن حماد بن
خالد ، ورواه النسائي ( 2 ) ، عن شعيب بن يوسف ، عن عبد
الرحمان بن مهدي ، عن معاوية بن صالح .
1020 د ق : الحارث ( 3 ) بن سعيد ، ويقال : بن يزيد
العتقي المصري ، ويقال : سعيد بن الحارث ، والأول أصح .
روى عن : عبد الله بن منين ( د ق ) ، من بني عبد كلال .
روى عنه : عبد الله بن لهيعة ، ونافع بن يزيد ( دق ) .
قال أبو بكر بن أبي داود : العتقي بطن من غافق ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود ( 2344 ) في الصوم : باب من سمى السحور الغداء .
( 2 ) المجتبى 4 / 145 في الصيام : باب دعوة السحور . وأخرجه أحمد 4 / 126 127 ، وإسناده
ضعيف بسبب الحارث بن زياد الشامي .
( 3 ) تذهيب الذهبي : 1 / الورقة 114 ، والكاشف : 1 / 194 ، والمجرد في رجال ابن ماجة ،
الورقة 9 ، وميزان الاعتدال : 1 / 434 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 101 ، وبغية الأريب ، الورقة
75 ، ونهاية السول ، الورقة 54 ، وتهذيب ابن حجر : 2 / 142 143 ، وخلاصة الخزرجي : 1 /
الترجمة 1135 .
( 4 ) هكذا قال أبو بكر بن أبي داود ، وقال السمعاني في " الأنساب " وتابعه ابن الأثير في
" اللباب " : بضم العين وفتح التاء المثناة من فوقها وفي آخرها قاف ، هذه النسبة إلى العتقيين والعتقاء ،
وليسوا من قبيلة واحدة ، وإنما هم جمع من قبائل شتى ، منهم من حجر حمير ، ومن كنانة مضر ، ومن
سعد العشيرة ، وغيرهم " . وقال أبو علي الجياني في كتاب " تقييد المهمل " ( الورقة 83 ) بعد أن قيده
كما قيدناه : " قال أبو سعيد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي : العتقاء الذين ينسب إليهم ليسوا من قبيلة
واحدة ، هم جمع من قبائل شتى . وحكى الدارقطني عن أبي عمر الكندي النسابة أن عبد الرحمان بن
القاسم بن خالد بن جنادة مولى زبيد بن الحارث العتقي ، وكان زبيد من حجر حمير ، وذلك أن العتقاء إنما
هم جماع ، فيهم من حجر حمير ، وسعد العشيرة ، ومن كنانة مضر ، وغيرهم " . قال بشار : فلعل المزي
إنما ذكر قول أبي بكر بن أبي داود لاختصاصه بالحارث بن سعيد هذا ، ومع كل ذلك كان ينبغي أن ينبه
على ما ذكرنا .
وفي الحارث هذا قال ابن القطان في كتاب " الوهم والايهام " تأليفه : " لا تعرف له حال " ، وتابعه
الذهبي في " الميزان " ، وقال ابن حجر في تقريبه : مقبول .