سلمة بن عبد الرحمان بن عوف ( خ م دت س ) .
قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني :
سمعت يحيى بن سعيد يقول ( 1 ) : بسر بن سعيد أحب إلى من عطاء
ابن يسار ، وزعم يحيى بن سيعد : أن بسر بن سيعد كان يذكر بخير .
وقال إسحاق بن منصور . عن يحيى بن معين : ثقة .
وكذلك قال النسائي :
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : سمعت أبي ، وقيل له : ما
تقول في بسر بن سعيد ؟ قال : هو من التابعين ، لا يسأل عن مثله .
وقال محمد بن سعد : كان من العباد المنقطعين ، وأهل الزهد
في الدنيا . وكان ثقة كثير الحديث . ورعا وكان قد أتى البصرة في
حاجة . ثم أراد الرجوع إلى المدينة فرافقه الفرزدق فلم يشعر
أهل المدينة إلا وقد طلعا عليهم في محمل ، فعجب أهل المدينة
لذلك . وكان الفرزدق يقول : ما رأيت رفيقا خيرا من بسر ، وكان
بسر يقول : ما رأيت رفيقا خيرا من الفرزدق .
وقال قدامة بن محمد الخشرمي ، عن الحجا بن صفوان بن
أبي يزيد : وشى رجل ببسر بن سعيد إلى الوليد بن عبد الملك أنه
يطعن على الأمراء ويعيب بني مروان . فأرسل إليه والرجل عنده .
قال : فجئ به والرجل ترعد فرائصه . فأدخل عليه ، فسأله عن
ذلك . فأنكره وقال : ما فعلت ، قال : فالتفت إلى الرجل فقال : يا
بسر هذا يشهد عليك فنظر إليه بسر وقال : هكذا ! فقال : نعم .
هامش
( 1 ) ورواه البخاري في تاريخه الكبير ، وابن أبي حاتم .