فليجعل دروب الروم خلف ظهره " ( 1 ) . وقال : أظن أبا عثمان :
جسر بن الحسن البصري .
925 - 4 - بن هاعان بن عمرو ( 3 ) بن اليثوب ، أبو
سعيد ( 4 ) الرعيني ، ثم القتباني المصري ، قاضي أفريقية .
روى عن : أبي تميم عبد الله بن مالك الجيشاني
المصري ( 4 ) .
روى عنه : بكر بن سوادة الجذامي ، وعبيد الله بن زحر
الإفريقي ( 4 ) .
قال أبو سعيد بن يونس : كان قاضي الجند بأفريقية لهشام بن
عبد الملك ، وكان عمر بن عبد العزيز ، أخرجه من مصر ، إلى
المغرب ، ليقرئهم القرآن ، وكان أحد القراء ، وله وفادة على هشام
ابن عبد الملك بن مروان ، توفي في أول خلافة هشام بن عبد
الملك ، قريبا من سنة خمس عشرة ومئة .
وذكره ابن أبي حاتم فيمن اسمه جعيل ، ووهم في ذلك ، والله
أعلم ( 5 ) .
هامش
( 1 ) قال شعيب : اسناده ضعيف لارساله .
( 2 ) تاريخ يحيى برواية الدوري : 2 / 83 ، والمعرفة ليعقوب : 2 / 5 - 5 والجرح والتعديل لابن
أبي حاتم : 1 / 1 / 542 ، وإكمال ابن ماكولا : 2 / 107 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة : 106 ،
والكاشف : 1 / 183 ، وتاريخ الاسلام : 4 / 238 ، وإكمال مغلطاي : 2 / 74 ، وتهذيب ابن حجر :
2 / 79 . وقال الأمير في ضبطه : " بضم الجيم وسكون العين والثاء المعجمة بثلاث . . . وقيل فيه :
جعثل - بفتح الجيم ، ولم يذكره ابن يونس إلا بضم الجيم وبالثاء المعجمة بثلاث .
( 3 ) في إكمال ابن ماكولا : " عمير " .
( 4 ) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف : " ذكره في الكنى " - يعني : صاحب الكمال .
( 5 ) وذكره أبو العرب التميمي في كتاب " طبقات علماء القيروان " فقال : كان تابعيا . وقال العلامة أبو
بكر بن عبد الله بن محمد في كتابه " تاريخ القيروان " . روى عنه عبد الرحمان بن زياد بن أنعم ، وهو أحد
العشرة التابعين - يعني الذين أرسلهم عمر بن عبد العزيز ليفقهوا أهل أفريقية " .