تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
إليها . وشهد جرير مع المسلمين يوم المدائن ، وله فيها أخبار مأثورة ، ذكرها أهل السيرة . ولما مصرت الكوفة نزلها ، فمكث بها إلى خلافة عثمان ، ثم بدت الفتنة ، وانتقل إلى قرقيسيا ، فسكنها إلى أن مات ودفن بها . وقال يونس بن أبي إسحاق . عن المغيرة ، بن شبيل : قال جرير : لما دنوت من المدينة ، أنخت راحلتي ، ثم حللت عيبتي ، ثم لبست حلتي ، ثم دخلت المسجد ، فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ، فرماني الناس بالحدق قال : فقلت لجليسي : يا عبد الله . هل ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمري شيئا ؟ قال : نعم ، ذكرك بأحسن الذكر ، بينما هو يخطب ، إذ عرض له في خطبته فقال : إنه سيدخل عليكم من هذا الفج من خير ذي يمن ، ألا وإن على وجهه مسحة ملك . قال جرير : فحمدت الله عز وجل ( 1 ) أخبرنا بذلك أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم المسلم بن محمد بن علان القيسي ، وأبو العباس أحمد ابن شيبان بن تغلب الشيباني ، قالوا : أخبرنا أبو علي حنبل بن عبد الله الرصافي ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين الشيباني ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب التميمي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال . حدثني أبي ، قال : حدثنا إسحاق بن يوسف ، قال : حدثنا
هامش
( 1 ) قال شعيب : اسناده قوي ، وهو في المسند : 4 / 364 ، وأخرجه أيضا : 4 / 359 ، 360 من طريق أبي قطن عن يونس . وأخرجه الطبراني برقم ( 2483 ) من طريق علي بن عبد العزيز عن أبي نعيم ، عن يونس ، به .