تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة . قال : وقال محمد بن عمر : لم يزل جرير معتزلا لعلي ومعاوية بالجزيرة ونواحيها ، حتى توفي بالسراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة ، وكانت ولايته سنتين ونصفا بعد زياد بن أبي سفيان . وذكره في موضع آخر فيمن نزل الكوفة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال : ابتنى بها دارا في بجيلة ، وكان إسلامه في السنة التي توفي فيها النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أحمد بن عبد الله ابن البرقي : يقال : إنه أسلم في رمضان سنة عشر ، وكان قد انتقل من الكوفة إلى قرقيسيا وقال : لا أقيم ببلدة يشتم فيها عثمان . وقال أبو بكر الخطيب : أسلم في السنة التي توفي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 1 ) ، وهي سنة عشر من الهجرة ، في شهر رمضان منها . وكان سيدا في قومه ، وبسط له رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبا ، ليجلس عليه قت مبايعته له ، وقال لأصحابه : " إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه " . ووجهه إلى الخلصة ، طاغية دوس ، فهدمها ودعا له حين بعثه
هامش
( 1 ) وهكذا روى البخاري في تاريخه الكبير ، عن يزيد بن هارون . عن هشام ، عن حماد ، عن إبراهيم .