تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
كان نعل جرير بن عبد الله . طولها ذراع . وقال خالد بن عمرو الأموي ، عن مالك بن مغول ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عن جرير : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تأتيه وفود العرب ، فيبعث إلي ، فألبس حلتي ثم أجئ فيتباهى بي ( 1 ) . وقال مغيرة ، عن الشعبي : كان عمر في بيت ومعه جرير بن عبد الله ، فوجد عمر ريحا . فقال : عزمت على صاحب هذه الريح لما قام فتوضأ ، قال جرير : أو يتوضأ القوم جميعا ، فقال : يرحمك الله نعم السيد كنت في الجاهلية ، ونعم السيد أنت في الاسلام . وقال الواقدي : حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن جرير بن يزيد ابن جرير بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده جرير : أن عمر بن الخطاب ، قال له والناس يتحامون العراق وقتال الأعاجم : سر بقومك ، فما غلبت عليه . فلك ربعه ، فلما جمعت الغنائم ، غنائم جلولاء ، ادعى جرير أن له ربع ذلك كله . فكتب سعد إلى عمر بن الخطاب ، فكتب عمر : صدق جرير ، قد قلت ذلك له . فإن شاء أن يكون قاتل هو وقومه على جعل ، فأعطوه جعله ، وإن يكن إنما قاتل الله ، ولدينه ، وحسبه فهو رجل من المسلمين ، له ما لهم وعليه ما عليهم ، وكتب عمر بذلك إلى سعد ، فلما قدم الكتاب على سعد ، دعا جريرا فأخبره ما كتب به إليه عمر ، فقال جرير : صدق أمير المؤمنين ، لا حاجة لي به ، بل أنا رجل من المسلمين ، لي ما
هامش
( 1 ) قال شعيب : خالد بن عمرو رماه ابن معين بالكذب ونسبه إلى الوضع ، وغير واحد من الأئمة . وقال البخاري والساجي وأبو زرعة : منكر الحديث ، وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، فالخبر لا يصح .