وقال في موضع آخر : نوح بن جابر ، لم يكن بثقة ، كان
ضعيفا : وكان أبوه ثقة .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : لم يكن
بثقة .
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سئل يحيى بن معين ،
وأنا أسمع ، عن جابر بن نوح ، فضعفه ، وقال : رأيت حفص بن
غياث يهزأ به ، ثم قال يحيى : ليس بشئ .
وقال في موضع آخر : سألت يحيى بن معين ، عن جابر بن
نوح الحماني ، فقال : قد كان هاهنا ، قلت : كتبت عنه شيئا ؟
قال : لا .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ما أنكر حديثه !
وقال النسائي : ليس بالقوي .
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث .
وروى له أبو أحمد بن عدي ، حديثه عن محمد بن عمرو ،
عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن
تمام الحج أن تحرم من دويرة أهلك " ( 1 ) .
وقال : ليس له روايات كثيرة ، وهذا الحديث الذي ذكرته ، لا
يعرف إلا بهذا الاسناد ، ولم أر له أنكر من هذا ( 2 ) .
هامش
( 1 ) قال شعيب : وأخرجه البيهقي في سننه 5 / 31 وإسناده ضعيف لضعف جابر هذا .
( 2 ) وقال الساجي : " ليس بثقة " ، وقال العقيلي : " حديثه وهم " . وقال ابن الجارود : " لم يكن
بثقة " ، وذكره أبو العرب القيرواني وابن الجوزي في جملة الضعفاء . وقال ابن حبان في كتاب
" المجروحين " : " يروي عن الأعمش وابن أبي خالد المناكير الكثيرة كأنه كان يخطئ حتى صار في جملة
من سقط الاحتجاج بهم إذا انفردوا " . وقال الذهبي : " ليس بالقوي " ، وقال ابن حجر : " ضعيف " .