ابن معين ، والنسائي : ثقة .
وقال أبو حاتم : صالح ( 1 ) .
روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة حديثا واحدا في
السؤال عن دم الحيض يصيب الثوب ( 2 ) . وزاد ابن ماجة حديثا آخر
في التفسير .
834 - د س ق : ثابت ( 3 ) بن وديعة ( 4 ) ، ويقال : ثابت بن
هامش
( 1 ) ووثقه الآجري عن أبي داود ، وابن شاهين ، وابن حبان ، وعلي ابن المديني ، وأحمد بن صالح
المصري ، ويعقوب بن سفيان ، وابن القطان ، والذهبي . وقال الأزدي : " يتكلمون فيه " . وأخرج الإمام ابن
خزيمة ، وابن حبان حديثه في الحيض المذكور بعد قليل في صحيحيهما ، صححه ابن القطان وقال عقبه : لا
أعلم له علة وثابت ثقة ولا أعلم أحدا ضعفه غير الدارقطني .
وقد أفرد البخاري بعد هذه الترجمة ترجمة قال فيها : " ثابت بن هريمز ، عن عباد ، عن علي ، وعن
الحسن بن علي ، روى عنه مغيرة بن مقسم ، قال أحمد : هو ثابت بن هرمز ، ويقال : هريمز " ( تاريخه
الكبير : 2 / 171 - 172 رقم 2095 ) . ويلاحظ أن المزي لم يذكر روايته عن الحسن بن علي ، ولا ذكر
رواية المغيرة بن مقسم عنه ، مما يشير إلى أنه اعتبره غيره ، وما أظنه أصاب ، لقول أحمد الآنف الذكر أولا ،
ولقول مسلم بن الحجاج في شيوخ الثوري : مسلم بن هرمز ، ويقال هريمز ، ثانيا ، ثم قال ابن حبان أخيرا :
" من زعم أنه ابن هرمز فإنما تورع من التصغير " فهما واحد إن شاء الله تعالى .
( 2 ) قال شعيب : هو في سنن أبي داود ( 363 ) في الطهارة : باب المرأة تغسل ثوبها الذي تلبسه في
حيضها ، والنسائي ( 1 / 154 ، 155 ) في الطهارة : باب دم الحيض يصيب الثوب ، وابن ماجة ( 628 ) في
الطهارة : باب ما جاء في دم الحيض يصيب الثوب ، من حديث أم قيس بنت محصن ، قالت : " سألت
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن دم الحيض يصيب الثوب ، قال : " اغسليه بالماء والسدر وحكيه ولو بضلع " وإسناده
حسن .
( 3 ) طبقات ابن سعد : 4 / 373 ، 6 / 52 ، وتاريخ البخاري الكبير : 2 / 1 / 170 ، والمعرفة
ليعقوب : 1 / 323 ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 459 ، وثقات ابن حبان : 3 / 43 -
44 ، والمشاهير : 47 ، والمعجم الكبير للطبراني : 2 / 73 ، وموضح أوهام الجمع : 2 / 11 - 12 ،
والاستيعاب لابن عبد البر : 1 / 205 - 206 ، وأسد الغابة لابن الأثير : 2 / 233 - 234 ، وتذهيب
الذهبي : 1 / الورقة : 97 ، والكاشف : 1 / 172 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة : 42 ، وتهذيب ابن
حجر : 2 / 17 - 18 ، والإصابة : 1 / 197 .
( 4 ) هكذا وقعت معظم الروايات ، أما ثابت بن يزيد بن وديعة فهو في رواية ورقاء عن حصين عن زيد بن
وهب ، عن " ثابت بن يزيد الأنصاري " فعرف أنه هو ، وهكذا ذكره ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل "
فقال : ثابت بن يزيد بن وديعة الأنصاري " . وفي كتاب " العلل الكبير " لأبي عيسى الترمذي : " ثابت بن
يزيد ، هو ثابت بن وديعة " . وقال : الترمذي في كتاب " تاريخ الصحابة " : " وديعة أمه " . وقال ابن الأثير في
" أسد الغابة " : " ثابت بن يزيد بن وديعة . وقيل : ابن زيد بن وديعة . . . قاله أبو نعيم ، وذكر فيه حديث
الضب الذي تقدم في ثابت بن وديعة ، وجعل هذا وثابت بن وديعة واحدا ، وكذلك أبو عمر ، وأما ابن مندة
فإنه جعلهما اثنين وجعل لهما ترجمتين ، ومع هذا فجعل الراوي عنهما في الترجمتين البراء وزيدا وعامرا ،
والمتن واحد وهو الضب ، فلا أدري جعلهما اثنين ؟ . . . ولو نسب ابن مندة هذا لظهر له الحق " . ولكن
قال الحافظ ابن حجر في " الإصابة " : " ثابت بن وديعة بن جذام أحد بني أمية بن زيد بن مالك : ذكره ابن
سعد وقال : كان أبوه من المنافقين ، وفرق بينه وبين ثابت بن يزيد المعروف بابن وديعة ، ورده ابن الأثير ،
والذي يظهر لي أنهما اثنان لاختلاف نسبهما ، ولان الظاهر أن وديعة والد هذا وأما ذاك فسيأتي أن وديعة اسم
أمه . "