رواه الترمذي ( 1 ) ، عن قتيبة ، فوافقناه فيه بعلو ( 2 ) .
روى له البخاري ، وأبو داود ، والنسائي في " اليوم والليلة " .
827 - س : ثابت ( 3 ) بن قيس بن منقع النخعي ، أبو المنقع
الكوفي .
روى عن : أبي موسى الأشعري ( س ) حديث : " أبردوا
بالظهر " ( 4 ) ، وحديث النهي عن الحلق والسلق والخرق ( 5 ) . وقيل
هامش
( 1 ) قال شعيب : برقم ( 3795 ) في المناقب : باب مناقب معاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبي وأبي
عبيدة ، وحسنه ، وهو كما قال . وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم ( 337 ) وأبو نعيم في الحلية
( 9 / 42 ) وصححه ابن حبان ( 2217 ) ، والحاكم ( 3 / 233 ، 268 ) .
( 2 ) وقال ابن حجر في زياداته على " التهذيب " : قلت : وشهد بدرا والمشاهد كلها " . ولعل هذا
من الوهم ، فقد قال في " الإصابة " : " لم يذكره أصحاب المغازي في البدريين ، وقالوا : أول مشاهده أحد
وشهد ما بعدها " . وقد استشهد يوم اليمامة بعد أن قال قتالا عظيما دفاعا عن بيضة الاسلام ، ونفذت وصيته
بعد رؤياه في النوم في قصة مشهورة ، نفذها الخليفة الصديق رضي الله عنهما ، ولا يعلم أحد بعده أنفذت
وصيته برؤيا غيره ( انظر مستدرك الحاكم : 3 / 235 ، ومجمع الزوائد : 9 / 322 ) . وله ثلاثة أولاد :
محمد ويحيى وعبد الله استشهدوا يوم الحرة ، نسأل الله العافية .
( 3 ) تاريخ البخاري الكبير : 2 / 1 / 168 ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 456 ،
وثقات ابن حبان : 1 / الورقة : 61 ، وتاريخ دمشق لابن عساكر ( تهذيبه : 3 / 373 ) ، وتذهيب
الذهبي : 1 / الورقة : 97 ، والكاشف : 1 / 172 ، وتهذيب ابن حجر : 2 / 13 .
( 4 ) قال شعيب : هو في سنن النسائي ( 1 / 249 ) في المواقيت : باب الابراد بالظهر إذا اشتد الحر ،
وتمامه : " أبردوا بالظهر ، فإن الذي تجدون من الحر من فيح جهنم " . وانظر " تحفة الاشراف " 6 / 408 .
( 5 ) قال شعيب : ليس هو في أحد الكتب الستة من طريق ثابت بن قيس ، عن أبي موسى ، وإنما
أخرجه مسلم ( 104 ) في الايمان : باب تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية ،
والنسائي ( 4 / 20 ، 21 ) في الجنائز : باب الحلق ، وابن ماجة ( 1586 ) في الجنائز : باب النهي عن ضرب
الخدود ، من طرق عن جعفر بن عون ، عن أبي عميس : عن أبي صخرة ، عن عبد الرحمان بن يزيد وأبي
بردة ، قالا : لما ثقل أبو موسى أقبلت امرأته تصيح ، قالا : فأفاق ، فقال : ألم تعلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : " أنا برئ ممن حلق وخرق وسلق " . وأخرجه البخاري ( 1296 ) في الجنائز ، تعليقا ، عن الحكم بن
موسى ، عن يحيى بن حمزة ، عن عبد الرحمان بن جابر ، عن القاسم بن مخيمرة ، عن أبي بردة ، عن أبي
موسى ، بلفظ : " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة " ووصله مسلم ( رقم : 104 ) ،
فقال : حدثنا الحكم بن موسى . . والصالقة - بالصاد والسين - : هي التي ترفع صوتها بالبكاء . وهو من غير
هذا الطريق في المسند ( 4 / 396 ، 397 ، 404 ، 405 ، 411 ، 416 ) وانظر سنن أبي داود ( 3130 )
والبيهقي ( 4 / 64 ) .