ابن مسلم بن شهاب الزهري ، ويزيد الرقاشي ، وأبي كثير
المحاربي .
روى عنه : إسماعيل بن عياش ( بخ ق ) ، وبقية بن الوليد ،
ورفدة بن قضاعة الغساني ، وسويد بن عبد العزيز ، وعبد الملك بن
محمد الصنعاني ، وعتاب بن بشير ( د ) ، وليث بن أبي سليم
( بخ ) ، ومحمد بن حمير ( خ س ) ، ومحمد بن مهاجر
الأنصاري ، ومسكين بن بكير الحراني .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن ثابت بن
عجلان ، فقال : كان يكون بالباب والأبواب ، قلت : هو ثقة ؟
فسكت . كأنه مرض في أمره ( 1 ) .
وقال عثمان بن سعيد ، عن يحيى بن معين : ثقة .
وقال عبد الرحمان بن إبراهيم دحيم ، والنسائي : ليس به
بأس .
وقال أبو حاتم : لا بأس به ، صالح الحديث .
وقال عيسى بن المنذر الحمصي ، عن بقية بن الوليد ، قال لي
عبد الله بن المبارك : أخرج لي حديث محمد بن زياد ، وثابت بن
عجلان فقلت : ليس هو عندي مجتمع ، هي في الكتب ، فقال :
اجمعها لي وتتبعها ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أي شكك في أمره ، أو ضعف روايته ، وهذه الرواية في " الضعفاء " للعقيلي ، وأوردها ابن أبي
حاتم في " الجرح والتعديل " ولكن من غير عبارة " كأنه مرض في أمره " .
( 2 ) وقال أحمد بن حنبل أيضا : " أنا متوقف فيه " . وقال العقيلي : " لا يتابع في حديثه " وقال الحافظ
عبد الحق في " الاحكام " : " ثابت لا يحتج به " ، فناقشه على قوله أبو الحسن ابن القطان ، وقال : " قول
العقيلي أيضا فيه ! تحامل عليه " ، وقال : " إنما يمس من لا يعرف بالثقة ، أما من عرف بها فانفراده لا يضره ،
إلا أن يكثر ذلك منه " . قال الإمام الذهبي معلقا على قول ابن القطان : " قلت : أما من عرف بالثقة فنعم ،
وأما من وثق ومثل أحمد الامام يتوقف فيه ، ومثل أبي حاتم يقول صالح الحديث ، فلا نرقيه إلى رتبة الثقة ،
فتفرد هذا يعد منكرا ، فرجح قول العقيلي وعبد الحق " . وقد ذكره ابن عدي في كامله وساق له ثلاثة أحاديث
غريبة . وقال الذهبي في " الكاشف " : " صالح الحديث " ، وقال ابن حجر : " صدوق " وقال في مقدمة
" الفتح " : " له في البخاري حديث واحد في الذبائح وآخر في التاريخ " .