ابن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي ، أبو زيد ( 1 )
المدني ، سكن البصرة . وهو أخو جبيرة بن الضحاك ، وثبيتة ( 2 )
بنت الضحاك ، التي كان محمد بن مسلمة يطاردها ببصره
ليتزوجها ، وهو ممن بايع تحت الشجرة ، وكان رديف رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، يوم الخندق ، ودليله إلى حمراء الأسد .
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) .
روى عنه : أبو قلالة عبد الله بن زيد الجرمي ( ع ) ، وعبد الله
ابن معقل بن مقرن المزني ( م ) .
قال عمرو بن علي : مات سنة خمس وأربعين ( 3 ) .
روى له الجماعة .
هامش
ابن حبان 3 / 44 ( من المطبوع ) ، والمشاهير : 39 ، والمعجم الكبير للطبراني : 2 / 63 ،
والاستيعاب لابن عبد البر : 1 / 205 ، والجمع لابن القيسراني ، 1 / 65 ، وأسد الغابة لابن الأثير : 1 /
226 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة : 96 ، والكاشف : 1 / 171 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة :
40 ، وتهذيب ابن حجر : 2 / 8 - 9 ، والإصابة : 1 / 193 ، وانظر بعد إلى الترجمة الآتية .
( 1 ) قال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " : " سمعت أبي يقول : بلغني عن ابن نمير أنه قال : هو
والد زيد بن ثابت ، فإن كان قاله فقد غلط ، وذلك أن أبا قلابة لم يدرك زيد بن ثابت فكيف يدرك أباه ، وهو
يقول : حدثني ثابت بن الضحاك الأنصاري ؟ " ، ولكن قال الحافظ ابن حجر : " ولعل ابن نمير لم يرد ما
فهموه عنه وإنما أفاد أن له ابنا يسمى زيدا لا أنه عنى والد زيد بن ثابت المشهور ، ولذلك يكنى أبا زيد " .
( 2 ) ثبيتة : جود ابن المهندس رسم الثاء المثلثة في أولها ، على أن ابن المديني يرى أنها نبيتة - أولها
نون - وقد قال الذهبي في " المشتبه : 46 " : " وبتقدم المثلثة : ثبيتة بن الضحاك . . . وأما نبيتة - بنون -
فيقال : هي نبيتة بنت الضحاك التي مرت .
( 3 ) هكذا اكتفى بإيراد قول عمرو بن علي الفلاس في تاريخ وفاته ، وهو غير جيد ، وقد ذكر ابن مندة
وهارون الحمال وأبو جعفر الطبري وأبو أحمد الحاكم وغيرهم أنه توفي في فتنة ابن الزبير ، وهو الأشبه ، قال
الإمام الذهبي في زياداته على " التهذيب " في " التهذيب " : " قلت : قال أبو قلابة : أخبرني ثابت بن
الضحاك ممن بايع تحت الشجرة ، وذكر ابن سعد أن الذي روى عنه أبو قلابة مات في فتنة ابن الزبير ،
وأحسب أن هذا أشبه لان أبا قلابة لم يسمع إلا متأخرا ، قبل السبعين " . وانظر بعد إلى تعليق المؤلف وتعليقنا
على الترجمة الآتية .