روى له النسائي حديثا واحدا موقوفا ، عن كعب .
أخبرنا به أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن
البخاري المقدسي ، قال : أنبأنا أبو سعد عبد الله بن عمر بن أحمد
ابن الصفار النيسابوري في كتابه إلينا منها ، قال : أخبرنا أبو عبد الله
محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن
عبد الله بن عمر ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الرحمان بن أبي شريح
الأنصاري ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني
( خد ) ، قال : حدثنا حميد بن زنجويه قال : حدثنا يعلى بن
عبيد ، قال : حدثنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن أيمن ، عن تبيع ،
عن كعب ، قال : من أحسن الوضوء ثم صلى العشاء الآخرة ، ثم
صلى بعدها أربع ركعات ، يتم الركوع والسجود ، يعلم ما يقرأ
فيهن ، كن له بمنزلة ليلة القدر ( 1 ) .
رواه ، عن سوار بن عبد الله ، عن خالد بن الحارث ، وعن
عبد الرحمان بن محمد بن سلام ، عن إسحاق الأزرق ، كلاهما :
عن عبد الملك ، نحوه .
هامش
( 1 ) قال شعيب : هو في سنن النسائي ( 8 / 84 ) في السرقة ، وعبد الملك هو ابن جريج مدلس وقد
عنعن ، وأيمن لا يعرف ، ثم هو من قول كعب . وجاء في صحيح البخاري ( 13 / 281 ، 282 ) في
الاعتصام : باب قول النبي صلى الله عليه وسلم " لا تسألوا أهل الكتاب عن شئ " عن حميد بن عبد الرحمان أنه سمع معاوية
يحدث رهطا من قريش في المدينة لما حج في خلافته ، وذكر كعب الأحبار ، فقال : إن كان من أصدق هؤلاء
المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب ، وان كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب . قال شعيب : ولم
يسند الشيخان من طريقه شيئا من الحديث ، وإنما جرى ذكره في صحيحيهما عرضا ، وليس يؤثر عن أحد
من المتقدمين توثيقه إلا أن بعض الصحابة اثنى عليه بالعلم ، فما يحكيه من الاخبار عن الكتب القديمة فليس
بحجة عند أحد من أهل العلم ، فهذا عمر رضي الله عنه يقول له - فيما أخرجه أبو زرعة الدمشقي في تاريخه :
1 / 544 - : " لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة " . على أنه ليس كل ما نسب إليه في الكتب بثابت
عنه ، فإن الكذبة من بعده قد نسبوا إليه أشياء كثيرة لم يقلها .