إبراهيم التستري ( م ) ، ويزيد بن زريع ( م ) ، وأبي بكر
النهشلي ( م ) ، وأبي عقيل الدورقي ( م ) .
روى عنه : إبراهيم بن موسى الرازي ، وأحمد بن إبراهيم
الدورقي ، وأحمد بن سنان القطان ، وأحمد بن محمد بن حنبل
( د سي ) وحفص بن عمرو الربالي ( ق ) ، وأبو أيوب سليمان بن
عبيد الله الغيلاني ( م س ) ، وعبد الله بن هاشم الطوسي ( م ) ،
وعبد الرحمان بن بشر بن الحكم النيسابوري ( خ م ) ، وعمرو بن
يزيد الجرمي ( س ) ، وقتيبة بن سعيد ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن
نافع العبدي ( م س ) ، ومحمد بن بشار بندار ( م س ) ، ومحمد بن
حاتم السمين ( م ) ، وأبو بكر محمد بن خلاد الباهلي ( د ق ) ،
ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ( س ) ، ومحمد بن عمرو
ذبيح الرازي ( م ) ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ( خ ) .
قال أبو بكر الأسدي ، عن أحمد بن حنبل : إليه المنتهى في
التثبت .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة ( 1 ) .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قال جرير بن عبد
الحميد : اختلط علي حديث عاصم الأحول ، وأحاديث أشعث بن
سوار ، حتى قدم علينا بهز ، فخلصها لي ، فحدثت بها ( 2 ) .
وقال أبو حاتم : إمام ، صدوق ، ثقة .
هامش
( 1 ) وكذا قال عثمان الدارمي ، عن يحيى بن معين ( تاريخه : 200 ) .
( 2 ) وروى ابن طهمان : " قيل له ( يعني يحيى ) : من كان أحب إليك أبو داود أو بهز ؟ قال : أبو داود
ثقة ، وكان بهز أتقن منه في كل شئ . " يعني الطيالسي ( 394 ) .