تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
لي أن أحمد بن حنبل قال له : سمعت من أبيك شيئا ؟ قال : لا . قال : فقرئ عليه وأنت حاضر ؟ قال : لا . قال : فقرأت عليه ؟ قال : لا . قال : فأجاز لك ؟ قال : نعم . قال : فكتب عنه على معنى الاعتبار ، ولم يحدث عنه ( 1 ) . وقال أبو زرعة : سماعه كسماع أبي اليمان ، إنما كان إجازة . وقال أبو اليمان الحكم بن نافع : كان شعيب بن أبي حمزة عسرا في الحديث فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة ، فقال : هذه كتبي قد صححتها ، فمن أراد أن يأخذها ، فليأخذها ، ومن أراد أن يعرض فليعرض ، ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها ، فإنه قد سمعها مني . قال البخاري في " التاريخ " تركناه وهو حي سنة اثنتي عشرة ومئتين . وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " : مات سنة ثلاث عشرة ومئتين ( 2 ) .
هامش
( 1 ) هذه حكاية منقطعة ، وما جاء بعدها معارض لها ، وقول أبي حاتم : إن الإمام أحمد له يحدث عنه ، غير صحيح . فقد حدث عنه في " مسنده " . ( 2 ) وقال الإمام الذهبي في " الميزان " : " صدوق أخطأ ابن حبان بذكره في الضعفاء ، وعمدته أن البخاري . قال : تركناه ، كذا نقل فوهم على البخاري : إنما قال البخاري : تركناه حيا سنة اثنتي عشرة ومئتين ، وقد روى عنه في صحيحه بواسطة ، وفي غير الصحيح شفاها " قلت : لم أجده في " المجروحين " . لابن حبان ، ولعله حذف من بعض النسخ . ومنها التي طبع عنها الكتاب ، بسبب المعرفة بهذا الوهم . وقال الحافظ ابن حجر في مقدمة " الفتح " : " وليس له في البخاري سوى حديث واحد في آخر الترجمة النبوية ، رواه عن إسحاق ، عنه ، عن أبيه ، عن الزهري ، عن ابن كعب بن مالك عن ابن عباس ، عن علي والعباس في مراجعتهما في سؤال الامارة وقول العباس " إني لأعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت . . . الحديث . وذكر له مواضع يسيرة تعليقا . " وقال في " التقريب " : " ثقة " .