تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين عن بشر ابن السري فقال : ثقة . وقال أبو حاتم : ثبت صالح . وقال عبد الصمد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي الحواري : سمعت بشر بن السري يقول : ليس من أعلام الحب أن تحب ما يبغض حبيبك . وقال أبو أحمد بن عدي : له غرائب من الحديث عن الثوري ، ومسعر وغيرهما ، وهو حسن الحديث ، ممن يكتب حديثه ، ويقع في أحاديثه من النكرة ، لأنه يروي عن شيخ محتمل ، فأما هو في نفسه ، فلا بأس به . وقال البخاري : كان صاحب مواعظ ، فتكلم ، فسمي الأفوه . وقال في موضع آخر : قال لي محمود : مات سنة خمس وتسعين ومئة ، كان صاحب خير ، صدوقا . وقال غيره : مات سنة ست وتسعين ومئة ، وهو ابن ثلاث وستين سنة ( 1 ) .
هامش
( 1 ) قال ابن سعد : " كان ثقة كثير الحديث " . وقال أبو بكر البرقاني ، عن الدارقطني : مكي ثقة . وقال الدارقطني في كتاب " الجرح والتعديل " : " ثقة وجدوا عليه في أمر المذهب فحلف واعتذر إلى الحميدي في ذلك . وهو الحديث صدوق " وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب " الضعفاء " هو في الحديث مستقيم وكان سفيان الثوري يستثقله " ووثقه العجلي ، وعمرو بن علي ، وابن حبان ، وقال ابن حجر في التقريب " . " ثقة متقن طعن فيه برأي جهم . ثم اعتذر وتاب " قال بشار بن عواد : والتجريح بمثل هذا تجريح ضعيف ، وقد قال الذهبي - فضلا عن ذلك - : " أما التجهم فقد رجع عنه ، وحديثه ففي الكتب الستة " ولم يرو له البخاري سوى حديث واحد متابعة ، وهو أول شئ في كتاب الفتن ، قال : حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا بشر بن السري ، حدثنا نافع بن عمر ، عن ابن أبي مليكة ، عن أسماء بنت أبي بكر في ذكر الحوض ، ورواه البخاري أيضا في موضع آخر عن سعيد بن أبي مريم ، عن نافع عن ابن عمر عاليا ،