روى له الجماعة .
ومن الأوهام :
690 - [ وهم ] بشر بن سلام .
روى عن : جابر بن عبد الله .
روى عنه : ابنه الحسين .
روى له النسائي ، هكذا ذكره فيمن اسمه بشر ، وإنما هو
بشير ، وسيأتي في موضعه على الصواب إن شاء الله تعالى ( 1 ) .
691 - خ ت س : بشر ( 2 ) بن شعيب بن أبي حمزة ، واسمه
هامش
( 1 ) اعترض العلامة مغلطاي على ذلك ، وقال بعد أن أورد ترجمتي المزي : " إن صاحب الكمال لم
يذكر الا بشر بن سلام - لم يذكر ابن سلمان - والنسائي الذي ذكر أنه روى حديثه لم يذكر في كتاب " التمييز "
الا بشير بن سلمان ، وكذلك البخاري ، وأبو داود وقال : لا بأس به ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في كتاب
" الثقات " فلقائل أن يقول : لعل عبد الغني أراد غير هذا المذكور هنا ويكون آخر وافقه في الولد ولم يوافقه
في اسم الأب ، وقول المزي : " بشير بن سلام . وقيل : سلمان " يحتاج إلى عرفانه من خارج ، فإني لم أر
من سماه به ، وكأنه - أعني المزي - ركبه من كتب " الكمال " و " التمييز " فجعلهما قولين وذلك لا يجوز فيما
أعلم . والذي أعتقده أن قوله هذا لا تجده منقولا عند معتبر من الأئمة ، على أني وجدت في " المعجم
الأوسط " لأبي القاسم الطبراني : حدثنا الدبري حدثنا عبد الرزاق ، عن خارجة بن عبد الله بن زيد ، عن
حسين بن بشر بن سلام - كذا ألفيته في نسخة قديمة مقروءة أصل من الأصول - عن أبيه ، قال : قدم علينا
الحجاج حين قتل ابن الزبير فضيع الصلاة ، فخرجت مع محمد بن حسين - أو محمد بن علي - حتى جئنا جابر
ابن عبد الله فسألناه عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله - فذكر الحديث ، فإن صحت هذه اللفظة فكفى بالطبراني
قدوة ، على أنثى لا أعتمد على ما في كتاب " الكمال " ولا " تهذيبه " لأنهما لم يذكرا سلفهما فيه ولم أره عند
غيرهما ، إلا ما أسلفته ، لتطمئن النفس إلى أحد القولين ، والله تعالى أعلم . "
( 2 ) طبقات ابن سعد : 7 / 475 ، والعلل لأحمد : 1 / 185 ، وتاريخ البخاري الكبير : 2 / 1 /
76 ، والصغير : 244 ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : 281 ، 434 ، 716 ، والمعرفة ليعقوب : 1 /
198 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة : 50 - 51 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 53 ، والمعجم المشتمل لابن
عساكر ، الورقة : 17 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة : 84 - 85 ، والكاشف : 1 / 155 ، والميزان :
1 / 318 ، وتاريخ الاسلام ، الورقة : 101 ( أيا صوفيا 3007 ) وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة : 14 -
15 ، وتهذيب ابن حجر : 1 / 451 - 452 ، ومقدمة فتح الباري : 393 .