وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن أبي كثير الزبيدي
فقال : جمهان .
وقال في موضع آخر : سألت أبا داود عن أبي كثير الزبيدي
أعني عبد الله بن مالك ، فقال : روى عنه عمرو بن مرة .
وقال النسائي : زهير بن الأقمر ثقة .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 1 ) .
روى له البخاري في كتاب " أفعال العباد " ، وأبو داود ،
والترمذي ، والنسائي .
وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا القاضي أبو
المكارم اللبان ، وأبو جعفر الصيدلاني ، قالا : أخبرنا أبو علي
الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : أخبرنا عبد الله بن
جعفر ، قال : حدثنا يونس بن حبيب ، قال : حدثنا أبو داود
الطيالسي ، قال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، قال : سمعت
عبد الله بن الحارث يحدث عن أبي كثير الزبيدي ، عن عبد الله بن
عمرو بن العاص ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إياكم والظلم فإن
الظلم ظلمات يوم القيامة ، وإياكم والفحش ، فإن الله لا يحب
الفحش ولا التفحش ، وإياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم :
أمرهم بالقطيعة فقطعوا ، وأمرهم بالبخل فبخلوا ، وأمرهم بالفجور
هامش
( 1 ) الثقات : 4 / 264 . وزعم ابن القطان أنه مجهول ، وتعقبه الذهبي في " الميزان "
فقال : " وهذا خطأ ، بل الرجل مشهور موثق " ( 4 / الترجمة 10535 ) . وقال ابن حجر
في " التقريب " : ثقة .
( 2 ) الطيالسي ( 2272 ) .