تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
على عمر ، فقال له عمر : هات يا أنس ما جئت به ، قال : يا أمير المؤمنين ، البيعة أولا ، فقال : نعم ، قال : فبسط يده ، قال : على السمع والطاعة . قال ابن عون : فما أدري ، قال : ما استطعت ، أو قال أنس : ما استطعت ، قال : فأخبرته ما جئت به . قال : فقال : أما ما كان من كذا وكذا ، فاقبضوه ، وما كان من المال ، فهو لك ، قال : فأتيت إلى زيد بن ثابت ، وهو جالس على الباب ، فقال : ألق علي ما أعطاك أمير المؤمنين ، قال فألقيت عليه ، فحسب . قال ابن عون : فلا أدري ، أقصر على بني النجار ، أو قال : أنت أكثر خزرجي فيها مالا . وقال حماد بن سلمة ( 1 ) ، عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس : استعمله أبو بكر على الصدقة ، فقدمت ، وقد مات أبو بكر ، فقال عمر : يا أنس ، أجئتنا بظهر ؟ ، قلت : نعم ، وفي رواية : قلت : البيعة ، ثم الخبر ( 2 ) ، فقال عمر : وفقت ، قال : فبايعته ، فقال : جئتنا بالظهر والمال لك ، قال : قلت : هو أكثر من ذلك ، قال : وان كان ، هو لك ، قال : وكان المال أربعة آلاف ، قال : فكنت أكثر أهل المدينة مالا . وقال ثابت ( 3 ) ، عن أنس : صحبت جرير بن عبد الله ، فكان يخدمني ، وكان أسن من أنس - وقال : إني رأيت الأنصار ، يصنعون
هامش
( 1 ) رواه ابن عساكر ( 3 / الورقة : 86 ) . ( 2 ) وقد تقرأ : " الخير " . وكلتاهما صحيح . ( 3 ) رواه ابن عساكر أيضا ( 3 / الورقة : 87 ) .