تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
وقال أبو داود الطيالسي ( 1 ) : حدثنا شعبة ، عن أنس بن سيرين ، قال : كان أنس أحسن الناس صلاة ، في السفر والحضر . أخبرنا بذلك أبو الغنائم بن علان في جماعة ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي ابن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال حدثني أبي قال : حدثنا أبو داود ، فذكره . وقال محمد بن سعد ( 2 ) ، عن الأنصاري ، عن أبيه ، عن ثمامة ابن عبد الله : كان أنس يصلي ، فيطيل القيام ، حتى تفطر قدماه دما . وقال أبو عبد الله ميمون بن أبان الجشمي ، عن ثابت البناني ، قال أنس : يا أبا محمد ، خذ عني ، فإني أخذت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأخذ رسول الله عن الله ، ولن تأخذ عن أحد أوثق مني . وقال أبو نعيم الحلبي : حدثنا المعتمر بن سليمان ( 3 ) ، عن أبيه ، قال : سمعت أنس بن مالك يقول : ما بقي أحد ممن صلى القبلتين غيري . قال أبو نعيم : والقبلتين ( 4 ) بالمدينة ، بطرف الحرة ( 5 ) ، قبلة إلى بيت المقدس ، وقبلة إلى الكعبة . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، وغير واحد بدمشق ، وأبو الفضل عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى بن خطيب المزة بمصر ،
هامش
( 1 ) رواه ابن عساكر أيضا . ( 2 ) لم أجد هذه الرواية في المطبوع من ترجمة أنس من الطبقات . وهي عند ابن عساكر أيضا نقلا عن ابن سعد ( 3 / الورقة : 84 ) . ( 3 ) ورواه ابن سعد ، عن عفان بن مسلم ، عن المعتمر ، به ( 7 / 1 / 12 ) . ( 4 ) الجادة : والقبلتان ، والمؤلف أثبتها كما نقلها عن أبي نعيم وضبب عليها . ( 5 ) وهو مسجد بني سلمة .
تهذيب الكمال — صفحة 369 | بشار عواد معروف / المزي