بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال رجل : أنت سمعته من رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، فغضب غضبا شديدا ، وقال : والله ما كل ما نحدثكم سمعناه
من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن كان يحدث بعضنا بعضا ولا يتهم بعضنا
بعضا .
أخبرنا بذلك أبو الحسن علي بن أحمد ابن البخاري ، وأحمد بن
شيبان ، قالا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال :
أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبدا لباقي الأنصاري ، قال أخبرنا
الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن أحمد
ابن جعفر الخرقي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ، قال :
حدثنا إبراهيم بن الحجاج الشامي ، قال : حدثنا حماد بن سلمة .
فذكره .
وقال عمران بن خالد الخزاعي ( 1 ) ، عن ثابت البناني : كنا عند
أنس بن مالك ، وجماعة من أصحابه ، فالتفت إلينا ، فقال : والله
لأنتم أحب إلي من عدتكم من ولد أنس ، إلا أن يكونوا في الخير
أمثالكم .
وقال الأنصاري ( 2 ) : حدثنا ابن عون ، عن موسى بن أنس : أن
أبا بكر لما استخلف . بعث إلى أنس بن مالك ، ليوجهه إلى
البحرين ، على السعاية ( 3 ) ، قال : فدخل عليه عمر فقال له أبو بكر :
إني أردت أن أبعث هذا إلى البحرين ، وهو فتى شاب ، قال : فقال له
عمر : ابعثه ، فإنه لبيب كاتب ، قال : فبعثه ، فلما قبض أبو بكر قدم
هامش
( 1 ) أخرجه ابن عساكر في تاريخه .
( 2 ) كذلك .
( 3 ) تصحف في تهذيب ابن عساكر إلى " السقاية " .