عاتكة ( ت ) . وأبو عبيدة ( ت ) ، وأبو عثمان - وليس بالنهدي - ( س ) .
وأبو عصام البصري ( م د ت س ) ( 1 ) ، وأبو معاذ ( ق ) ، والصواب :
أبو معان ، وأبو معقل ( د ق ) ، وأبو معن ( ق ) ، وحفصة بنت سيرين
( خ م ت ) ( 2 ) ، وزوجته زينب بنت نبيط ( ق ) ، وأم الحكم بنت
النعمان ( صد ) ( 3 ) .
قال أبو القاسم البغوي : أمه أم سليم بنت ملحان ، قال : وقال
علي ابن المديني : اسمها مليكة بنت ملحان ، وأمها الرميصاء .
وقال جابر الجعفي ، عن خيثمة البصري ، عن أنس بن مالك :
كناني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ببقلة كنت أجتنيها ( 4 ) .
وقال الزهري ، عن أنس بن مالك : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ،
وأنا ابن عشر سنين ، وتوفي وأنا ابن عشرين سنة ، وكن أمهاتي
يحثثنني على خدمته ( 5 ) .
وقال علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب : قال
هامش
( 1 ) وأبو عمار الواسطي ( تاريخ واسط : 66 ) ، وأبو فزارة ، وليس هو أبو فزارة راشد بن كيسان
الكوفي ( تاريخ واسط : 68 ) .
( 2 ) ورائطة ، مولاة أنس ( تاريخ واسط : 66 ) ، وأم كثير بنت يزيد أم امرأة أبي الصباح المؤذن
( تاريخ واسط : 78 ) .
( 3 ) قال الإمام الذهبي : " وعنه خلق عظيم . . . وبقي أصحابه الثقات إلى بعد الخمسين ومئة ،
وبقي ضعفاء أصحابه إلى بعد التسعين ومئة ، وبقي بعدهم الناس لا يوثق بهم ، بل اطرح حديثهم جملة ،
كإبراهيم بن هدبة ، ودينار أبو مكيس ، وخراش بن عبد الله ، وموسى الطويل ، عاشوا مديدة بعد
المئتين ، فلا اعتبار بهم . وإنما كان بعد المئتين بقايا من سمع من ثقات أصحابه كيزيد بن هارون ، وعبد
الله بن بكر السهمي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وأبي عاصم النبيل ، وأبي نعيم " ( السير :
3 / 396 - 397 ) .
( 4 ) أخرجه الترمذي ( 3918 ) ، والطبراني في معجمه الكبير ( 656 ) ، وفي سنده جابر وهو
ضعيف .
( 5 ) أخرجه مسلم ( 2029 ) ، وأحمد في مسنده ( 3 / 110 ) ، وابن سعد في طبقاته ( 7 / 1 / 12 ) .