وكذلك قال النسائي .
وقال أبو حاتم ( 1 ) : شيخ .
وقال البخاري ( 2 ) : قال ابن المبارك : حدثنا إسماعيل بن أبي
خالد ، عن أصبغ ، وأصبغ حي في وثاق قد تغير .
روى له أبو داود ، وابن ماجة حديثا واحدا : كأني أسمع صوت
النبي صلى الله عليه وسلم ( د ق ) يقرأ في صلاة الغداة ، { فلا أقسم بالخنس .
الجواري الكنس } ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل لولده : 1 / 1 / 320 .
( 2 ) وقع في نسخة ابن المهندس : " النسائي " ، وليس بشئ . وهو تاريخ البخاري الكبير عن
ابن المبارك ( 1 / 2 / 35 ) ، ورواه ابن عدي ( الكامل : 2 / الورقة 2 / 207 ) ، والعقيلي في الضعفاء
( الورقة : 49 ) .
( 3 ) التكوير : 15 - 16 . رواه أبو داود في الصلاة ( 817 ) عن إبراهيم بن موسى الرازي ، عن
عيسى بن يونس ، عن ابن أبي خالد . ورواه ابن ماجة في الصلاة أيضا ( 817 ) عن محمد بن عبد الله بن
نمير ، عن أبيه ، عن ابن أبي خالد . ورواه العقيلي ( الورقة : 49 ) وابن عدي في كامله ( 2 / الورقة :
208 ) وقال : " ورواه عبدة بن سليمان ، ويحيى القطان ، وأبو خالد الأحمر وجماعة معهم عن إسماعيل
كذلك . " ثم أورد ابن عدي حديثا آخر رواه ابن أبي خالد ، عن الأصبغ ، عن عمرو بن حريث نصه :
" ذهب بي أبي ، أو أمي ، إلى النبي صلى الله عليه وسلم فدعا لي بالرزق " وقال بعد ذلك : " ولا أعلم لابن أبي خالد عن
الأصبغ هذا غير هذين الحديثين " .
وفي الأصبغ هذا قال ابن حبان في كتاب " المجروحين " : " تغير بأخرة حتى كبل بالحديد ، لا يجوز
الاحتجاج بخبره إلا بعد التخليص وعلم الوقت الذي حدث فيه ، والسبب الذي يؤدي إلى هذا العلم
معدوم فيه " ( 1 / 173 ) . وذكره النسائي في " الضعفاء : 285 " وقال : " قيل : إنه كان تغير " . وقال
الذهبي في الميزان ( 1 / 271 ) وذكر أن فيه جهالة . قال بشار : كيف تكون فيه جهالة وقد عرفه يحيى بن
معين ووثقه ؟ ! ثم إن الراوي عنه وهو إسماعيل بن أبي خالد ، ثقة .
قال شعيب : ولم ينفرد أصبغ به ، بل تابعه عليه الوليد بن سريع مولى آل عمرو بن حريث - وهو
ثقة عن عمرو بن حريث قال : صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم الفجر ، فسمعته يقرأ ( فلا أقسم بالخنس الجوار
الكنس ) وكان لا يحني رجل منا ظهره حتى يستتم ساجدا . أخرجه مسلم في " صحيحه " ( 475 ) في
الصلاة : باب متابعة الامام والعمل بعده .