الفقيه العالم الورع ، وذكر باقي الحكاية ( 1 ) .
وقيل : إنه مات سنة ست وعشرين .
وقيل : سنة عشرين ( 2 ) .
وروى له أبو داود ( 3 ) ، والترمذي ، والنسائي .
هامش
( 1 ) وقال أبو علي ابن السكن : ثقة ثقة ، ووثقه ابن حبان ( 1 / الورقة : 38 ) وخرج حديثه في
صحيحه ، وكذلك أستاذه إمام الأئمة ابن خزيمة ، وأبو عبد الله الحاكم في " المستدرك " ، وأبو عوانة
الأسفراييني ، وأبو علي الطوسي وغيرهم وذكر ذلك مغلطاي ، واختصرته ( إكمال / الورقة 136 )
وترجمه الذهبي في الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الاسلام ترجمة جيدة وأورد أشياء من مناقبه وفضله
في العلم تزيد عما عنا ، فراجعه إن أردت زيادة ( الرقة : 187 من مجلد أيا صوفيا 3007 بخطه ) .
( 2 ) وذكره البخاري فيمن مات بين 215 - 220 من تاريخه الصغير : 227 . قال بشار : ما ذكره ابن
يونس من وفاته سنة 225 هو الا ثبت ، فابن يونس أعرف بأهل بلده ، وهو التاريخ الذي أخذه العلماء .
( 3 ) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف " د : حديث عبيد الله عن نافع ان ابن عمر كان يضع
يديه قبل ركبتيه " . قال بشار : ولم أجده في المطبوع من سنن أبي داود ، وهو في نسخ أخرى ، وقد قال
الامام المزي في " الأطراف " في مسند ابن عمر ، فيما رواه عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن عبيد الله
بن عمر ، عن نافع ، عنه ( حديث 8030 = 6 / 156 - 157 ) : " حديث : أن ابن عمر كان يضع
يديه قبل ركبتيه . زاد ابن يحيى في حديثه : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك ، دفي الصلاة عن إسحاق أبي
يعقوب - شيخ ثقة - وعن محمد بن يحيى ، عن أصبغ - كلاهما عنه ، به . قال أبو داود : روى عبد
العزيز ، عن عبيد الله أحاديث مناكير . وقال المزي : إسحاق هذا هو ابن أبي إسرائيل . وقال المزي أيضا
معقبا على هذه الرواية : " وهذا الحديث في رواية ابن العبد ، ولم يذكره أبو القاسم ( يعني ابن عساكر في
أطرافه ) . قلت : وسبب عدم وجوده في المطبوع انه من رواية ابن العبد التي هي ليست من المطبوع
منه .
قال شعيب : وقد ثبت عن ابن عمر أنه كان إذا سجد يضع يديه قبل ركبتيه ، فقد قال البخاري في
" صحيحه " 2 / 241 : وقال نافع : كان ابن عمر يضع يديه قبل ركبتيه ، وقد وصله ابن خزيمة ( 627 )
والحاكم 1 / 226 ، والبيهقي 2 / 100 وغيرهم من طريق عبد العزيز الدراوردي ، عن عبيد الله بن
عمر ، عن نافع عنه ، وفي الباب عن أبي هريرة مرفوعا " إذا سجد أحدكم ، فلا يبرك كما يبرك البعير ،
وليضع يديه قبل ركبتيه " أخرجه أحمد 2 / 381 ، وأبو داود ( 840 ) وإسناده صحيح ، وقد أخذ بهذا
الحديث غير واحد من الأئمة ، فقالوا : يستحب وضع اليدين قبل الركبتين ، وهو مذهب الأوزاعي ،
ومالك ، ورواية عن أحمد ، وهو مذهب كثير من المحدثين .