سعيد : لم أدرك أحدا من أصحابنا ، هو أثبت عندي من أشعث بن عبد
الملك ، ولا أدركت أحدا من أصحاب ابن سيرين ، بعد ابن عون ، أثبت
منه .
وقال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن يحيى بن سعيد : لم ألق أحدا
يحدث عن الحسن أثبت من أشعث بن عبد الملك ، قلت : فيزيد بن
إبراهيم ؟ فقال : لم ألق أنا أثبت منه .
وقال محمد بن الأزهر الجرجاني ( 1 ) ، عن يحيى بن سعيد ( 2 ) :
أشعث بن عبد الملك أحب إلينا من أشعث بن سوار .
وقال البخاري ( 3 ) : كان يحيى بن سعيد وبشر بن المفضل يثبتون
الأشعث الحمراني .
وقال أبو طالب ( 4 ) ، عن أحمد بن حنبل : أشعث بن عبد الملك
أحمد في الحديث من أشعث بن سوار ، روى عنه شعبة ، وما كان أرضى
يحيى بن سعيد عنه ، كان عالما بمسائل الحسن الرقاق ( 5 ) ، ويقال : ما
هامش
( 1 ) هكذا في جميع النسخ ، وما أظنه الا من الوهم ، فالمحفوظ عنه " الجوزجاني " كما ورد
في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ( 1 / 1 / 276 ) ، وقال في ترجمة : " محمد بن الأزهر
الجوزجاني ، روى عن يحيى بن سعيد القطان والفريابي ، روى عنه عبد العزيز بن منيب أبو
الدرداء المروزي ، وأحمد بن سلمة النيسابوري ( 3 / 2 / 209 ) ، وذكره ابن عدي في المحمدين من
كامله ، وقال الذهبي في الميزان : " محمد بن الأزهر الجوزجاني ، عن يحيى بن سعيد القطان :
نهى أحمد عن الكتابة عنه لكونه يروي عن الكذابين : محمد بن مروان الكلبي وغيره "
( 3 / 467 ) .
( 2 ) رواه ابن أبي حاتم ، عن أبيه ( 1 / 1 / 276 ) .
( 3 ) تاريخه الكبير : 1 / 1 / 432 .
( 4 ) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ( 1 / 1 / 275 ) .
( 5 ) في الجرح والتعديل : " الدقاق " .