تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
سعيد يجئ إلى الأشعث فيجلس في ناحية ، وما يسأله عن شئ ، وما رأيته سأل الأشعث عن شئ قط . وقال أحمد بن حميد الكوفي ( 1 ) ، عن حفص بن غياث : حدثنا الأشعث ، ثم قال : العجب لأهل البصرة ، يقدمون أشعثهم على أشعثنا ، وهو أشعث بن سوار ، وهو أشعث التابوتي ، وهو أشعث القاضي . روى عن الشعبي ، والنخعي ( 2 ) . مكث قاضيا بالكوفة دهرا ، يحمد عفافه ، وفقهه ، وأشعثهم يقيس على قول الحسن ، ويحدث به ! وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ( 3 ) ، عن يحيى بن معين : خرج حفص بن غياث إلى عبادان ، وهو موضع رباط ، فاجتمع إليه البصريون ، فقالوا : لا تحدثنا عن ثلاثة : أشعث بن عبد الملك ، وعمرو ابن عبيد ، وجعفر بن محمد ، فقال : أما أشعث فهو لكم ، وأنا أتركه لكم ، وأما عمرو بن عبيد ، فأنتم أعلم به ، وأما جعفر بن محمد ، فلو كنت بالكوفة لأخذتكم النعال المطرقة . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ( 4 ) ، عن علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : أشعث بن عبد الملك هو عندي ثقة مأمون . وقال معاوية بن صالح ( 5 ) ، عن يحيى بن معين ، عن يحيى بن
هامش
( 1 ) رواه ابن عدي ، عن زكريا الساجي ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن حميد ( الكامل : 2 / الورقة : 169 ) . ( 2 ) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف : " قد تقدم قول يحيى في ترجمته أنه لم يسمع من إبراهيم " . ( 3 ) رواه ابن عدي في الكامل ( 2 / الورقة : 171 ) ، عن علي بن أحمد بن سليمان ، عن أحمد بن سعد باختصار . ( 4 ) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ( 1 / 1 / 275 ) . ( 5 ) نفسه .