تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
نقضتها ، وركنا هدمته ، وجناحا نتفته ، قال : فإني خليق أن ألحقك بهم . قال إني إذا لسعيد ( 1 ) . روى له ابن ماجة حديثا واحدا . قد ذكرناه في ترجمة عثمان ابن عبد الله بن الحكم ( 2 ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) وذكره ابن حبان في " الثقات " مرتين ، الأولى في التابعين ، قال : " إسماعيل بن عمرو بن سعيد القرشي ، يروى عن ابن عباس ، روى عنه ، مروان بن عبد الحميد " . ( 1 / الورقة : 34 ) ، والثانية في اتباع التابعين ، قال : " إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ، كنيته أبو محمد صاحب الأحوص . من جلة أهل المدينة ، روى عن جماعة من التابعين ، روى عنه أهل المدينة ، وهو الذي قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الامر شئ لوليت القاسم ابن محمد أو صاحب الأعوص ، وهو قصر كان بالمدينة " ( الثقات : 1 / الورقة : 1 / 35 ) . فتكرر عليه وهما واحد . ووثقه ابن عبد البر ، وقال الذهبي : " زاهد عابد " ( الكاشف : 1 / 127 ) وذكره في الطبقة الرابعة عشرة من تاريخ الاسلام ( 5 / 227 ) . ( 2 ) هو حديث " أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على عثمان بن مظعون وكبر عليه أربعا " . رواه ابن ماجة عن يعقوب بن حميد بن كاسب ، عن المغيرة بن عبد الرحمان ، عن خالد بن إلياس ، عن إسماعيل ابن عمرو بن سعيد بن العاص ، عن عثمان بن عبد الله بن الحكم بن الحارث ، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه . ( الجنائز ، باب ما جاء في التكبير على الجنازة أربعا ، حديث : 1502 ) وقال في الزوائد : هذا الحديث في إسناد خالد بن إلياس ، وقد اتفقوا على تضعيفه . قال بشار : هو ضعيف جدا كما سيأتي في ترجمته وليس لعثمان بن عبد الله بن الحكم غير هذا الحديث الواحد الذي أخرجه ابن ماجة ، في الكتب الستة . ( 3 ) استدرك العلامة مغلطاي قبل ترجمة إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص ترجمة ، قال : " إسماعيل بن عمرو البجلي ، أبو إسحاق الكوفي سكن أصبهان . ذكره البستي في كتاب الثقات ( 1 / الورقة : 35 ) وقال : يغرب كثيرا . وقال أبو عبد الله الحاكم في كتاب المستدرك : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بطة ، حدثنا الفضل بن أحمد بن أردشير الأصبهاني ، حدثنا أبو إسحاق إسماعيل بن عمرو البجلي سنة ثمان عشرة ومئتين - فذكر حديثا . روى مسلم حديثه فيما ذكره أبو إسحاق الصريفيني - ومن خطه نقلت مجودا - وقال : روى عن مالك بن انس ، والأجلح وحيان بن علي العنزي ، والمبارك بن فضالة ، وعمرو بن ثابت ، والحسن بن صالح بن حي ، ومسعر بن كدام ، وإسرائيل ، ويوسف بن عطية الصفار ، وشريك النخعي . روى عنه الإمام أحمد ابن حنبل ، وعبد الله بن محمد بن زكريا الأصبهاني ، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن كيسان الثقفي ، وإبراهيم بن نائلة الأصبهاني ، ومحمد بن علي بن مخلد الرازي ، وأحمد بن محمد بن عمر ابن يونس اليمامي ، ومحمود بن أحمد بن الفرج ، وأحمد بن مهران . . . لم يذكره المزي ولم ينبه عليه كعادته " ( إكمال : 1 / الورقة : 121 ) . وقد قال الحافظ ابن حجر بعد نقله كلام الصريفيني من خط مغلطاي : " وما أظنه إلا تصحيفا من إسماعيل بن عمر الواسطي المذكور من قبل بضم العين " ( تهذيب : 1 / 320 ) . قال بشار : الحق مع الحافظ ابن حجر ، وإسماعيل بن عمرو بن نجيح البجلي ، كوفي نزل أصبهان وهو مشهور لا تختفى رواية مسلم عنه - إن وجدت - عن كبار الأئمة ، وهو الذي ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال يغرب كثيرا . وذكره العقيلي في الضعفاء ( الورقة : 32 ) وقال : في حديثه مناكير ، ويحيل على من لا يحتمل ، منها ما حدثنا الحسن بن الجهم الواذاري - قرية خارج مدينة أصبهان - قال : حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ، قال : حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن حذيفة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بكاء المؤمن من قلبه وبكاء المنافق من هامته " . كما ضعفه أبو حاتم الرازي ( الجرح والتعديل لولده : 1 / 1 / 190 ) ، والدارقطني ( الضعفاء ، الورقة : 7 ) ، وذكر ابن عدي في الكامل انه حدث بأحاديث لا يتابع عليها ، وساق له جملة منها ، ثم قال : " وهذه الأحاديث التي أمليتها مع سائر رواياتها التي لم أذكرها عامتها لا يتابع إسماعيل أحد عليه وهو ضعيف ، وله عن مسعر غير حديث منكر لا يتابع عليه ( 2 / الورقة : 126 - 127 ) . وذكره الخطيب في كتاب " السابق واللاحق " وقال : " حدث عنه إبراهيم بن محمد بن جعفر التيمي المعروف بالعيشي ومحمد بن علي بن مخلد الفرقدي وبين وفاتيهما تسع وسبعون سنة " وقد ذكر أن العيشي توفي سنة 228 ، وتأخرت وفاة الفرقدي إلى سنة 307 ( الورقة : 36 - 37 ) . وتوفي إسماعيل هذا سنة 227 ، وذكره الذهبي في الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الاسلام ، وقال : " الكوفي نزيل أصبهان وشيخها ومسندها سمع مسعر بن كدام و . . وكان ثقة صاحب حديث " ثم ضرب على كلمة " ثقة " ، وأورد ثناء ابن أورمة عليه وتضعيف الدارقطني وابن عدي له " ( الورقة : 186 من مجلد أيا صوفيا 3007 بخطه ) . وذكر مثل هذا في الميزان ( 1 / 239 ) . فلو كانت لمسلم رواية عنه لذكرها مثل هؤلاء الاعلام ، والله أعلم .
تهذيب الكمال — صفحة 161 | بشار عواد معروف / المزي