وقال الزبير بن بكار في تسمية ولد عمرو بن سعيد بن
العاص : إسماعيل ومحمد وأم كلثوم ، وأمهم أم حبيب بنت
حريث بن سليم من بني عذرة ( 1 ) ، كان إسماعيل يسكن الأعوص
في شرقي المدينة على بضعة عشر ميلا ، وكان له فضل لم
يتلبس بشئ من سلطان بني أمية .
وذكره الحسين بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل
المدينة ( 2 ) .
وقال الحسين بن الفهم ، عن محمد بن سعد ( 3 ) : أخبرنا
محمد بن عمر ، قال : حدثني مسلم بن خالد ، عن إسماعيل
ابن أمية ، قال : قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الامر
شئ ( 4 ) ، ما عدوت به ( 5 ) القاسم بن محمد ، أو صاحب الأعوص
إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص . قال محمد بن عمر :
وكان إسماعيل بن عمرو عابدا منقطعا قد اعتزل فنزل الأعوص .
وقال الحارث بن أبي أسامة ، عن محمد بن سعد ( 6 ) ، عن
محمد بن عمر : كان إسماعيل بن عمرو ينزل الأعوص على أحد
عشر ميلا من المدينة طريق العراق ، وكان عابدا ناسكا ، وعاش
إلى دولة ولد العباس . فقيل له ليالي قدم داود بن علي
هامش
( 1 ) أصعد ابن سعد نسبها إلى عذرة ( الطبقات : 9 / الورقة : 180 ) .
( 2 ) الطبقات : 9 / الورقة : 180 - 181 .
( 3 ) نفسه : 9 / الورقة : 181 ، وأظن المزي نقله من تاريخ ابن عساكر ( تهذيب : 3 /
41 ) .
( 4 ) في طبقات ابن سعد : يعني أمر الخلافة .
( 5 ) في طبقات ابن سعد " لوليتها " بدلا من " ما عدوت به " ، وما ذكره المزي هو عند ابن
عساكر .
( 6 ) الطبقات : 9 / الورقة : 181 ، وابن عساكر ( تهذيب : 3 / 41 ) .