القدير ( 1 ) : الطبيخ .
وقال أبو مسهر ( 2 ) ، عن سعيد بن عبد العزيز : كنا نجلس بالغدوات مع يزيد بن أبي مالك ، وسليمان بن موسى ، وبعد
الظهر مع إسماعيل بن عبيد الله ، وربيعة بن يزيد ، وبعد العصر
مع مكحول . وقال الهيثم بن خارجة ، عن الهيثم بن عمران ( 3 ) : سمعت إسماعيل بن عبيد الله يقول : ينبغي لنا أن نحفظ حديث رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، كما نحفظ القرآن ، لان الله تعالى يقول : { وما آتاكم
الرسول فخذوه } ( 4 ) .
وقال الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن
إسماعيل بن عبيد الله : قال لي عبد الملك بن مروان : يا
إسماعيل علم بني ، فإني مثيبك على ذلك . قلت : يا أمير
المؤمنين وكيف وقد حدثتني أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ، عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " من أخذ على تعليم القرآن قوسا قلده
الله قوسا من نار يوم القيامة " ( 5 ) . قال : يا إسماعيل إني لست
هامش
( 1 ) تحرف في المعرفة إلى : " القربة " ، وقال ابن منظور في ( قدر ) من اللسان : ومرق
مقدور وقدير ، أي : مطبوخ ، والقدير : ما يطبخ في القدر والاقتدار : الطبخ فيها ، ويقال :
أتقتدرون أم تشتوون . الليث : القدير : ما طبخ من اللحم بتوابل ، فإن لم يكن ذا توابل ، فهو
طبيخ .
( 2 ) أورده يعقوب في المعرفة : 2 / 410 .
( 3 ) رواه ابن عساكر في تاريخه ( تهذيب : 3 / 29 ) .
( 4 ) الحشر / 59 .
( 5 ) قال شعيب : أخرجة ابن عساكر في تاريخه 2 / 427 / 2 من طريق أحمد بن منصور
الرمادي ، عن عبد الرحمان بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي
الدمشقي ، حدثنا الوليد بن مسلم بهذا الاسناد ، وأخرجه البيهقي في سننه 6 / 126 من طريق
عثمان بن سعيد الدارمي ، حدثنا عبد الرحمان بن يحيى بن إسماعيل به ورجاله ثقات ، وله
شاهد يقوى به من حديث عبادة بن الصامت عند أحمد 5 / 315 و 324 وأبي داود ( 3416 ) وابن ماجة
( 2157 ) والحاكم 2 / 41 ، والطحاوي في شرح معاني الآثار 2 / 10 ، والبيهقي 6 / 125 ، وصححه
الحاكم 3 / 356 ووافقه الذهبي وهو كما قالا ، وآخر من حديث أبي بن كعب عند ابن ماجة ( 2158 )
وفي سنده ضعف ، لكنه يصح للشواهد .