قال أبو زرعة ( 1 ) : ثقة .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة وله أحاديث ( 2 ) .
روى له النسائي .
( 461 ) - د : إسماعيل بن عبد الرحمان بن عطية ( 3 )
البصري .
روى عن : جدته أم عطية الأنصارية ( د ) : أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة ، جمع نساء الأنصار في بيت ، فأرسل إلينا
عمر بن الخطاب ، فقال : إني رسول الله إليكن . . .
الحديث ( 4 ) .
روى عنه : إسحاق بن عثمان الكلابي ( د ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ( 1 / 1 / 183 ) .
( 2 ) ذكره ابن حبان البستي مرتين في كتابه ، الأولى في التابعين ، قال : " إسماعيل بن
عبد الرحمان بن أبي ذؤيب الأسدي الحجازي ، يروي عن ابن عمر ، روى عنه ابن أبي نجيح ،
وقد قيل : ابن ذؤيب . . . ومن قاله ابن أبي ذئب فقد وهم - وذكر حديثا ( 1 / الورقة : 34 ) ،
وذكره ثانية في أتباع التابعين ، لكنه سماه : " إسماعيل بن عبد الله بن أبي ذئب ، يروي عن
عطاء بن يسار ، روى عنه سعيد بن خالد القارظي " ( 1 / الورقة : 33 ) . من هنا يتبين ان ابن
حبان اعتبر الأول غير الثاني كما يظهر من تمييز الشيوخ والرواة عنهم ، ثم قوله بتوهيم من قال
إنه ابن أبي ذئب الذي عده هو إسماعيل بن عبد الله الذي روى عن عطاء .
( 3 ) وقع في الكاشف " عطاية " مصحف ( 1 / 125 ) .
( 4 ) قال شعيب : ولفظه بتمامه عند أبي داود ( 1139 ) في الصلاة : باب خروج النساء في
العيد : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة ، جمع نساء الأنصار في بيت ، فأرسل إلينا
عمر بن الخطاب ، فقام على الباب ، فسلم ، فرددنا عليه السلام ، ثم قال : أنا رسول رسول الله
صلى الله عليه وسلم إليكن ، وأمرنا بالعيدين أن نخرج فيهما الحيض والعتق ، ولا جمعة علينا ،
ونهانا عن اتباع الجنائز .
وأخرجه أحمد 6 / 408 ، 409 من طريق عبد الصمد ، حدثنا إسحاق أبو يعقوب ، حدثنا
إسماعيل أبو عبد الرحمان بن عطية ، عن جدته أم عطية ، وأخرجه ابن جرير من طريق إسحاق
ابن إدريس ، حدثنا إسحاق بن عثمان بهذا الاسناد .