مكحول أبصر بالفتيا منه ( 1 ) .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مكحول إمام
أهل الشام .
وقال العجلي ( 2 ) : تابعي ، ثقة .
وقال ابن خراش : مكحول شامي صدوق ، وكان يرى القدر .
وقال مروان بن محمد ، عن الأوزاعي : لم يبلغنا أن أحدا
من التابعين تكلم في القدر إلا هذين الرجلين الحسن ، ومكحول
فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل .
وقال أبو حاتم ( 3 ) : ما أعلم بالشام أفقه من مكحول ( 4 ) .
وقال أبو سعيد بن يونس : ذكر أنه من أهل مصر ، ويقال :
لرجل من هذيل من أهل مصر فأعتقه ، فخرج من مصر وسكن
الشام ، ويقال : إنه من الفرس من السبي الذين سبوا من فارس ،
ويقال : كان اسم أبيه شهراب ، وكان مكحول يكنى أبا مسلم ،
هامش
( 1 ) بقية كلامه : " وكان لا يفتي حتى يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ويقول : هذا رأي
والرأي يخطئ ويصيب " .
( 2 ) ثقاته ، الورقة 52 .
( 3 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 1867 .
( 4 ) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم عن أبيه : سألت أبا مسهر هل سمع مكحول من أحد
من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ما صح عندنا ، إلا أنس بن مالك . قلت : واثلة ؟
فأنكره ، وقال عن أبيه أيضا : سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من
عنبسة بن أبي سفيان . وقال : سمعت أبي يقول : لا يصح لمكحول سماع من أبي
أمامة . وقال : مكحول لم يسمع من معاوية ، ودخل على واثلة بن الأسقع . وقال :
سألت أبي عن مكحول ، عن واثلة ؟ فقال : مكحول لم يسمع من واثلة ، دخل عليه .
وقال : قال أبي : لم يدرك مكحول شريحا . ( المراسيل : 211 - 213 ) .