ملوك كابل ، ثم هلك عنها وهي حامل ، فانصرفت إلى أهلها
فولدت شهراب فلم يزل في أخواله بكابل حتى ولد له مكحول ،
فلما وترعرع سبي من ثمة . فرفع إلى سعيد بن العاص فوهبه لامرأة
من هذيل ، فأعتقته .
وذكره محمد بن سعد ( 1 ) في الطبقة الثالثة من تابعي أهل
الشام .
وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الرابعة .
وقال عباس الدوري ( 2 ) عن يحيى بن معين : قال أبو مسهر :
لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان . ولا أدري أدركه أم
لا ( 3 ) .
وقال أبو حاتم ( 4 ) : سمعت أبا مسهر وسألته : هل سمع
مكحول من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : سمع من أنس .
قلت : وهل سمع ( 5 ) من أبي هند الداري ؟ فقال : من رواه ؟ فقلت
له : حيوة بن شريح عن أبي صخر ، عن مكحول أنه سمع أبا
هند الداري يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : فكأنه لم يلتفت إلى
ذلك . فقلت له : فواثلة بن الأسقع ؟ قال : من ( 6 ) ؟ فقلت : حدثنا
هامش
( 1 ) طبقاته : 7 / 453 .
( 2 ) تاريخه : 2 / 584 .
( 3 ) وقال عباس الدوري عنه أيضا : ملنا مع مكحول إلى أبي أمامة . قال يحيى : ليس
يثبتونه في رواية أبي أمامة ، وقال عنه أيضا : سمع مكحول من واثلة بن الأسقع ،
وسمع من فضالة بن عبيد ، وسمع من أنس بن مالك ، وقال عنه أيضا : لم يلق ثوبان .
( تاريخه : 2 / 584 ) .
( 4 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 1868 .
( 5 ) قوله : " وهل سمع " في المطبوع من الجرح والتعديل : " وسمع " .
( 6 ) قوله : " من " في المطبوع من الجرح والتعديل : " من رواه " .