تغيب لا يرى عنهم زمانا * برضوى عنده عسل وماء
وروي ( 1 ) عن سفيان بن عيينة ، قال : سمعت الزهري يقول :
قال رجل لمحمد بن علي ابن الحنفية : ما بال أبيك كان يرمي
بك في مرام لا يرمي فيها الحسن والحسين ؟ قال لأنهما كانا خديه
وكنت يده ، فكان يتوقى بيده عن خديه .
وقال منذر الثوري عن محمد بن الحنفية : ليس بحكيم من
لم يعاشر بالمعروف من لا يجد من معاشرته بدا حتى يجعل الله
له فرجا أو قال : مخرجا ( 2 ) .
قيل : إنه ولد في خلافة أبي بكر ، وقيل : في خلافة عمر ،
ومات برضوى سنة ثلاث وسبعين ، ودفن بالبقيع ، وقيل : مات
سنة ثمانين ، وقيل : سنة إحدى وثمانين ، وقيل : سنه اثنتين
وثمانين ، وقيل : سنة اثنتين وتسعين ، وقيل : سنة ثلاث وتسعين ،
وهو ابن خمس وستين ، وقيل غير ذلك في تأريخ وفاته ومبلغ
سنة ( 3 ) .
روى له الجماعة .
هامش
( 1 ) رواه إبراهيم بن بشار عن سفيان .
( 2 ) انظر حلية الأولياء : 3 / 175 .
( 3 ) وقال ابن سعد : كان كثير العلم ورعا . ( طبقاته : 5 / 92 ) . وقال : ولا نعلمه روى عن
عمر شيئا . ( طبقاته : 5 / 116 ) . وقال أبو حاتم الرازي : روى عن عمر مرسل .
( الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 116 ) . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال :
وكان من أفاضل أهل بيته ( 5 / 347 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة عالم .