تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
أنا وأبو نصر التمار . وعن بشر ، قال : سألت قاسما الجرمي عن رجل يحلفه السلطان ما يعرف دكان فلان ؟ قال : كان سفيان يقول : يحلف ولا كفارة عليه . وعن علي بن حرب ، قال : دخلنا على القاسم الجرمي يوما للحديث فقال : حدثنا سفيان ، فكان كأنه ميت يخاطبنا من قبر . وعن علي بن حرب ، قال : كنا عند قاسم الجرمي ، فجاءه رسول زيد بن أبي الزرقاء يدعوه إلى وليمة ، فمضينا معه ، فجلسنا على المائدة ، فاستسقى قاسم ، فأتوه بقدح فيه نبيذ ، فجاؤوا بماء يصبونه فيه ، فقال له قاسم : هل تركت فيه للماء موضعا ؟ قيل لعلى : أي نبيذ كان ؟ قال : كان يفلق الحجر أو نحو هذا ! ! وعن عبد الله بن المغيرة مولى بني هاشم ، عن بشر بن الحارث ، قال : ذكر عنده أصحاب سفيان ، فأجمعوا على تفضيل المعافى ، وبشر ساكت ، فقالوا : ما تقول يا أبا نصر ؟ فقال : رزق المعافى شهرة ، وما رأت عيني مثل قاسم الجرمي . وعن علي بن حرب ، قال : كان قاسم الجرمي يلتقط الخرنوب فيتقوت به . وعن هشام بن بهرام ، قال : سمعت قاسما الجرمي يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق . وتوفي قاسم الجرمي سنة ثلاث وتسعين ومئة .