تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
من أنفسهم ويكنى أبا يزيد ، وكان فاضلا ، ورعا ، حسنا ، من المعدودين في أصحاب سفيان ، رحل في طلب العلم إلى الآفاق ، وكتب عمن لحق من الحجازيين والبصريين والكوفيين والشاميين والمواصلة . وكان حافظا للحديث ، متفقها - وذكر شيوخه الذين روى عنهم فسمى بعض من تقدم وزاد جماعة منهم - إبراهيم بن طهمان ، وإبراهيم بن نافع المكي ، وأيوب بن ثابت المكي ، وبكر بن خنيس ، وثور بن يزيد الحمصي ، وجابر بن يزيد بن رفاعة الأزدي ، وجرير بن حازم ، وجرير بن عثمان الحمصي ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، وأبو عبد الرحمان سعيد بن عبد الله الفراء الموصلي ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وعبد الله بن المبارك ، وقيس بن الربيع ، والليث بن سعد ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، ومحمد بن عبد الرحمان المخزومي ، ومحمد بن عمرو الأنصاري ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، ومهدي بن ميمون ، وهمام بن يحيى ، وأبو الأشهب العطاردي ، وأبو سعد البقال ، وأبو عوانة ، وأبو المورع الموصلي ، وأبو هلال الراسبي وروى بإسناده عن بشر بن الحارث ( 1 ) ، قال : كان المعافى أسمع الرجلين صوتا ، وكان قاسم الجرمي رجلا صالحا ، ولقد دخلت عليه أعوده في مرضه ، فوجدته على قطعة بارية خلقة ، وتحت رأسه لبنة ، فلما خرجت من عنده سمعت جيرانه يقولون : جارنا منذ عشرين سنة ما سألنا حاجة قط .
هامش
( 1 ) انظر تاريخ الخطيب : 12 / 426 .