تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
وعن بشر بن الحارث ، قال : كان يقال : إن قاسما من الابدال . وكان لا يشبههم في الزي - يعني : أن لباسه وحاله دون لباس المعافى وزيد وحالهم - وعن علي بن حرب ، قال : كنا ندخل إلى قاسم الجرمي ، وما في بيته إلا قمطر فيها كتبه على خشبة في الحائط ومطهرة يتطهر منها وقطيفة ينام فيها . وعن علي بن حرب ، قال : رأى قاسم الجرمي في النوم كأن الموصل على كتف فتح فأخذها من كتفه وجعلها على كتف قاسم ففسرها قاسم على ابن أبي علاج ، فقال الموصل تقوم بفتح فيموت فتقوم بك بعده . وعن عبد الله بن أيوب ، قال : جاءني قاسم الجرمي ، فقال : رأيت في المنام كأن الموصل على كتف فتح فأخذها من كتفه فجعلها على كتفي ، فقلت له : الموصل تقوم بفتح فيموت فتقوم بك بعده . وعن بشر بن الحارث ، قال : كان المعافى يحفظ المسائل ، وكان قاسم يحفظ المسائل والحديث ، وكان زيد قليل الحفظ . يعني : زيد بن أبي الزرقاء . وعن بشر ، قال : خرجت إلى الموصل ، فلقيت المعافى بن عمران فكلمته في الجامع ، فقال : أبي وجع . فقلت له في قاسم الجرمي ، فقال : اذهبوا فاسمعوا منه فإنه الأمين المأمون ، ثم أرسل إليه أن اصنع بهم كما كان سفيان يصنع بنا ، قال بشر : كنت