تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
المدينة ، فسأله عن شئ ، فقال القاسم : إن من إكرام المرء نفسه أن لا يقول إلا ما أحاط به علمه . وقال الواقدي ( 1 ) ، عن عبد الرحمان بن أبي الزناد ، عن أبيه : ما كان القاسم يجيب إلا في الشئ الظاهر . وقال ابن وهب ( 2 ) : حدثني مالك أن عمر بن عبد العزيز ، قال : لو كان إلي من هذا الامر شئ ما عصبته إلا بالقاسم بن محمد . قال مالك : وكان يزيد بن عبد الملك قد ولي العهد قبل ذلك . قال : وكان القاسم قليل الحديث ، قليل الفتيا . وقال ابن وهب أيضا ( 3 ) : حدثني مالك أن القاسم بن محمد كان يكون بينه وبين الرجل المداراة في الشئ ، فيقول له القاسم : هذا الذي تريد أن تخاصمني فيه هو لك فإن كان حقا فهو لك ، فخذه ، ولا تحمدني فيه . وإن كان لي فأنت منه في حل ، وهو لك . وقال محمد بن عبد الله البكري ، عن أبيه : قال القاسم بن محمد : قد جعل الله في الصديق البار المقبل عوضا من ذي الرحم العاق المدبر . قال ضمرة بن ربيعة ( 5 ) ، عن رجاء بن جميل الأيلي : مات
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد : 5 / 187 . ( 2 ) المعرفة والتاريخ : 1 / 547 . ( 3 ) المعرفة والتاريخ : 1 / 548 . ( 4 ) تاريخ البخاري الصغير : 1 / 241 .