القاسم بن محمد في ولاية يزيد بن عبد الملك بعد عمر بن
عبد العزيز سنة إحدى أو اثنتين ومئة .
وقال حماد بن خالد الخياط ، عن عبد الله بن عمر العمري :
مات القاسم ، وسالم أحدهما سنة خمس ، والآخر سنة ست ومئة .
وقال خليفة بن خياط ( 1 ) : توفي سنة ست آخرها أو أول سنة
سبع ومئة .
وقال الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير : مات سنة سبع
ومئة .
زاد يحيى : بقديد .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وعلي بن
المديني : مات سنة ثمان ومئة .
وكذلك قال أبو عبيد ، وعمرو بن علي ، والواقدي ( 2 ) ، وزاد :
وهو ابن سبعين أو اثنتين وسبعين سنة ، وكان قد ذهب بصره .
وقال عمر الضرير : توفي سنة تسع ومئة .
وقال محمد بن سعد : توفي سنة اثنتي عشرة ومئة .
وكذلك قال أبو الحسن ابن البراء ، عن علي بن المديني .
وقال نوح بن حبيب : مات سنة حج هشام بن عبد الملك ،
وأظنه سنة سبع عشرة ومئة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) طبقاته : 244 .
( 2 ) طبقات ابن سعد : 5 / 194 .
( 3 ) وقال يعقوب بن سفيان : كان القاسم قليل الحديث قليل الفتيا ( المعرفة والتاريخ :
1 / 546 ) . وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني أحمد بن شبويه ، قال : حدثنا النضر
بن شميل ، عن ابن عون قال : لقيت ثلاثة ، كأنهم اجتمعوا فتواصوا : ابن سيرين
بالبصرة ، ورجاء بن حيوة بالشام ، والقاسم بن محمد بالمدينة ( تاريخه : 677 ) . وقال
عبد الرحمان بن أبي حاتم : سمعت يحيى بن معين يقول : القاسم وسالم حديثهما
قريب من السواء ( الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 675 ) . وذكره ابن حبان في كتاب
" الثقات " وقال : من سادات التابعين ، ومن أفضل أهل زمانه علما وأدبا وعقلا وفقها
وكان صموتا لا يتكلم ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال أهل المدينة : اليوم تنطق
العذراء في خدرها - أرادوا به القاسم بن محمد - ( 5 / 302 ) وقال العلائي : أرسل
عن جده رضي الله عنه وذكر الغلابي أن القاسم لم يدرك أباه أيضا وذكره ابن المديني
فيمن لم يثبت له لقاءه زيد بن ثابت رضي الله عنه ( جامع التحصيل ، الترجمة 626 )
وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة أحد الفقهاء بالمدينة .