تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
القاسم بن محمد في ولاية يزيد بن عبد الملك بعد عمر بن عبد العزيز سنة إحدى أو اثنتين ومئة . وقال حماد بن خالد الخياط ، عن عبد الله بن عمر العمري : مات القاسم ، وسالم أحدهما سنة خمس ، والآخر سنة ست ومئة . وقال خليفة بن خياط ( 1 ) : توفي سنة ست آخرها أو أول سنة سبع ومئة . وقال الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير : مات سنة سبع ومئة . زاد يحيى : بقديد . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وعلي بن المديني : مات سنة ثمان ومئة . وكذلك قال أبو عبيد ، وعمرو بن علي ، والواقدي ( 2 ) ، وزاد : وهو ابن سبعين أو اثنتين وسبعين سنة ، وكان قد ذهب بصره . وقال عمر الضرير : توفي سنة تسع ومئة . وقال محمد بن سعد : توفي سنة اثنتي عشرة ومئة . وكذلك قال أبو الحسن ابن البراء ، عن علي بن المديني . وقال نوح بن حبيب : مات سنة حج هشام بن عبد الملك ، وأظنه سنة سبع عشرة ومئة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) طبقاته : 244 . ( 2 ) طبقات ابن سعد : 5 / 194 . ( 3 ) وقال يعقوب بن سفيان : كان القاسم قليل الحديث قليل الفتيا ( المعرفة والتاريخ : 1 / 546 ) . وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني أحمد بن شبويه ، قال : حدثنا النضر بن شميل ، عن ابن عون قال : لقيت ثلاثة ، كأنهم اجتمعوا فتواصوا : ابن سيرين بالبصرة ، ورجاء بن حيوة بالشام ، والقاسم بن محمد بالمدينة ( تاريخه : 677 ) . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : سمعت يحيى بن معين يقول : القاسم وسالم حديثهما قريب من السواء ( الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 675 ) . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : من سادات التابعين ، ومن أفضل أهل زمانه علما وأدبا وعقلا وفقها وكان صموتا لا يتكلم ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال أهل المدينة : اليوم تنطق العذراء في خدرها - أرادوا به القاسم بن محمد - ( 5 / 302 ) وقال العلائي : أرسل عن جده رضي الله عنه وذكر الغلابي أن القاسم لم يدرك أباه أيضا وذكره ابن المديني فيمن لم يثبت له لقاءه زيد بن ثابت رضي الله عنه ( جامع التحصيل ، الترجمة 626 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة أحد الفقهاء بالمدينة .
تهذيب الكمال — صفحة 435 | بشار عواد معروف / المزي