أبي وهب الخزاعي ، عن موسى بن ثروان البجلي ، عن طلحة بن
عبيد الله بن كريز الخزاعي ، عن عائشة ، قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا توضأ خلل لحيته .
وبه ، قال ( 1 ) : أخبرنا أبو عبيد ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن
عبيد الله بن عمر ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ،
قال : رأت عائشة عبد الرحمن يتوضأ ، فقالت : يا عبد الرحمان أسبغ
الوضوء ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ويل للأعقاب من النار " .
وأخبرنا يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ،
قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت
الحافظ ( 2 ) ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا سليمان بن
أحمد الطبراني ، قال : حدثنا عبدان بن محمد المروزي ، قال :
حدثنا أبو سعيد الضرير ، قال : كنت عند عبد الله بن طاهر فورد
عليه نعي أبي عبيد ، فقال : يا أبا سعيد مات أبو عبيد ثم أنشأ
يقول :
يا طالب العلم قد مات ابن سلام * وكان فارس علم غير محجام
مات الذي كان فينا ربع أربعة * لم يلق مثلهم أستاذ أحكام
حبر ( 1 ) البرية عبد الله أولهم * وعامر ونعم التلو يا عام
هامش
( 1 ) نفسه .
( 2 ) تاريخ الخطيب : 12 / 412 - 413 .
( 3 ) بالحاء المهملة والباء الموحدة والمقصود به هو عبد الله بن عباس كما سيبين بعده وفي
السير وبعض الكتب : " خير البرية " ولا يصح ، فخير البرية هو رسول الله صلى الله عليه وسلم .