تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
نعيم بالكوفة . وقال محمد بن إسحاق ( 1 ) الثقفي عن محمد بن يونس الكديمي : لما أدخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه وثم أحمد بن يونس ( 2 ) ، وأبو غسان وذكر غيرهما فأول من امتحن فلان ( 3 ) ، فأجاب ، ثم عطف على أبي نعيم ، فقال : قد أجاب هذا ( 4 ) ، ما تقول ؟ فقال : والله ما زلت أتهم جده بالزندقة ، ولقد أخبرني يونس ابن بكير أنه سمع جد هذا يقول : لا بأس أن ترمى الجمرة بالقوارير . أدركت الكوفة وبها أكثر من سبع مئة شيخ ، الأعمش فمن دونه يقولون : القرآن كلام الله ، وعنقي أهون علي من زري هذا . فقام إليه أحمد بن يونس ، فقبل رأسه وكان بينهما شحناء وقال : جزاك الله من شيخ خيرا . وقال أحمد بن سلمان النجاد ( 5 ) ، عن محمد بن يونس الكديمي : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : لما جاءت المحنة إلى الكوفة ، قال لي أحمد بن يونس : إلق أبا نعيم ، فقل له .
هامش
( 1 ) نفسه . ( 2 ) قوله : ( وثم أحمد بن يونس ) في تاريخ الخطيب : ( وثم ابن أبي حنيفة ، وأحمد بن يونس ) وفي السير : ( يونس ) أظنه من خطأ الطبع . ( 3 ) قوله : ( فلان ) في تاريخ الخطيب : ( ابن أبي حنيفة ) . ( 4 ) هذا الذي أجاب هو ابن أبي حنيفة كما جاء في تاريخ الخطيب ، ولا أدري لماذا أسقطه المؤلف من أصل الرواية . ( 5 ) تاريخ الخطيب : 12 / 349 .