تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
يحبوننا على الدين ، ويعادوننا على الدنيا . وقال صالح المري ، عن جعفر بن زيد العبدي : أن أبا الدرداء لما نزل به الموت بكى ، فقالت له أم الدرداء : وأنت تبكي يا صاحب رسول الله ؟ قال : نعم ، وما لي لا أبكي ولا أدري على ما أهجم من ذنوبي . وقال إسماعيل بن عبيد الله ، عن أم الدرداء : أغمي على أبي الدرداء وبلال ابنه عنده ، فال : أخرج عني ، ثم قال : من يعمل لمثل مضجعي هذا ؟ من يعمل لمثل ساعتي هذه ؟ * ( ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون ) * ( 1 ) ثم يغمى عليه ثم يفيق فيقولها حتى قبض . ومناقبه وفضائله كثيرة جدا ( 2 ) . قال أبو مسهر ( 3 ) ، عن سعيد بن عبد العزيز : مات أبو الدرداء ، وكعب الأحبار في خلافة عثمان لسنتين بقيتا من خلافته . وقال الواقدي ( 4 ) ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو عبيد ، وغير واحد : مات سنة اثنتين وثلاثين . روى له الجماعة .
هامش
( 1 ) الانعام ( 110 ) . ( 2 ) استوعبها ابن عساكر في تاريخه ، والأقوال التي مرت أخذها المؤلف منه . ( 3 ) تاريخ أبي زرعة الدمشقي 220 ، 689 . ( 4 ) طبقات ابن سعد : 7 / 393 .