ابن أنس الجهني ، ومعدان بن أبي طلحة ( م د ت س ) ، ومورق
العجلي ، ونميل بن عبد الله الأشعري ، وهلال بن يساف ( سي ) ،
ويزيد بن خمير اليزني ( د ) ، ويوسف بن عبد الله بن سلام ، وأبو
إدريس الخولاني ( خ م ت س ق ) ، وأبو أمامة الباهلي ، وأبو حبيبة
الطائي ( د ت س ) ، وأبو السفر الهمداني ( ت ق ) مرسل ، وأبو سلمة
ابن عبد الرحمان بن عوف ( ق ) ، وأبو عبد الرحمان السلمي ( ت ق ) ،
وأبو عثمان الصنعاني ، وأبو عمر الصيني ( سي ) ، على خلاف فيه ،
وأبو مرة ( م ) مولى أم هانئ ، وأبو مشجعة الجهني ( ق ) ، وأبو معدان
( س ) إن كان محفوظا ، وزوجته أم الدرداء .
قال أبو مسهر : حدثني سعيد بن عبد العزيز أن أبا الدرداء
أسلم يوم بدر وشهد أحدا فأبلى يومئذ ، وفرض له عمر في أربع
مئة ألحقه بالبدريين .
وقال الأعمش ( 1 ) ، عن خيثمة : قال أبو الدرداء : كنت تاجرا
قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما بعث زاولت التجارة والعبادة فلم
يجتمعا ، فأخذت العبادة وتركت التجارة ( 2 ) .
وقال صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد : لما هزم
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد : 7 / 391 .
( 2 ) قال الإمام الذهبي : " الأفضل جمع الامرين مع الجهاد ، وهذا الذي قاله ، هو طريق
جماعة من السلف والصوفية ولا ريب أن أمزجة الناس تختلف في ذلك . فبعضهم
يقوى على الجمع كالصديق وعبد الرحمن بن عوف ، وكما كان ابن المبارك . وبعضهم
يعجز . ويقتصر على العبادة ، وبعضهم يقوى في بدايته ، ثم يعجز ، وبالعكس وكل
سائغ ، ولكن لا بد من النهضة بحقوق الزوجة والعيال " ( سير : 2 / 338 ) .