صلى الله عليه وسلم . كنيته أبو طلحة ، وقيل : أبو مريم ، وهو عمرو بن مرة بن
عبس بن مالك بن المحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة
ابن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة ، وقيل غير ذلك في نسبه ،
وقيل : الأزدي ، وقيل : إن أبا مريم الأزدي آخر .
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ت ) .
روى عنه : حجر بن مالك بن أبي مريم الكندي ، وسبرة
ابن معبد ، وقيل : الربيع بن سبرة بن معبد الجهني ، وعبد الرحمان
ابن الغاز بن ربيعة الجرشي ، وعيسى بن طلحة بن عبيد الله ،
ومضرس بن عثمان الجهني والد عثمان بن مضرس ، وعمر بن
مضرس ، وياسر بن سويد الرهاوي ، وأبو الحسن الجزري ( ت ) .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة ( 1 ) من قضاعة وساق
نسبه كما تقدم ، وقال : أسلم قديما ، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد معه
المشاهد ، وكان أول من ألحق قضاعة باليمن ، فقال في ذلك بعض
الناس ( 2 ) : فلا تهلكوا في لجة لجها ( 3 ) عمرو . يعني لجاجه وولده
بدمشق .
وقال أبو القاسم البغوي : سكن مصر ، وقدم دمشق على
هامش
( 1 ) طبقاته : 4 / 374 .
( 2 ) قوله : " الناس " في المطبوع من ابن سعد : " البلويين " .
( 3 ) في المطبوع من ابن سعد : " قالها " .