تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
صلى الله عليه وسلم . كنيته أبو طلحة ، وقيل : أبو مريم ، وهو عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن المحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة ابن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة ، وقيل غير ذلك في نسبه ، وقيل : الأزدي ، وقيل : إن أبا مريم الأزدي آخر . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ت ) . روى عنه : حجر بن مالك بن أبي مريم الكندي ، وسبرة ابن معبد ، وقيل : الربيع بن سبرة بن معبد الجهني ، وعبد الرحمان ابن الغاز بن ربيعة الجرشي ، وعيسى بن طلحة بن عبيد الله ، ومضرس بن عثمان الجهني والد عثمان بن مضرس ، وعمر بن مضرس ، وياسر بن سويد الرهاوي ، وأبو الحسن الجزري ( ت ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة ( 1 ) من قضاعة وساق نسبه كما تقدم ، وقال : أسلم قديما ، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد معه المشاهد ، وكان أول من ألحق قضاعة باليمن ، فقال في ذلك بعض الناس ( 2 ) : فلا تهلكوا في لجة لجها ( 3 ) عمرو . يعني لجاجه وولده بدمشق . وقال أبو القاسم البغوي : سكن مصر ، وقدم دمشق على
هامش
( 1 ) طبقاته : 4 / 374 . ( 2 ) قوله : " الناس " في المطبوع من ابن سعد : " البلويين " . ( 3 ) في المطبوع من ابن سعد : " قالها " .