تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
وقال الحسن ( 1 ) بن محمد الطنافسي عن حفص بن غياث : ما سمعت الأعمش يثني على أحد إلا على عمرو بن مرة ، فإنه كان يقول : كان مأمونا على ما عنده . وقال حيوة بن شريح ( 2 ) عن بقية : قلت لشعبة : عمرو بن مرة ؟ قال : كان أكثرهم علما . وقال معاذ بن معاذ عن شعبة : ما رأيت أحدا من أصحاب الحديث إلا يدلس إلا عبد الله بن عون ، وعمرو بن مرة ( 3 ) . وقال قراد ( 4 ) أبو نوح ، عن شعبة : ما رأيت عمرو بن مرة في صلاة قط إلا ظننت أنه لا ينفتل حتى يستجاب له . وقال أحمد بن بشير ( 5 ) عن مسعر : سمعت عبد الملك بن ميسرة ونحن في جنازة عمرو بن مرة يقول : إني لأحسبه خير أهل الأرض . وقال أبو سعيد الأشج : حدثنا عبد العزيز القرشي ، عن مسعر ، قال : لم يكن بالكوفة أحدا أحب إلي ولا أفضل من عمرو ابن مرة .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 1421 . ( 2 ) نفسه . ( 3 ) هذه مبالغة شديدة ، فإن عشرات المحدثين لا يدلسون . ( 4 ) المعرفة والتاريخ : 2 / 615 - 616 ، وانظر تاريخ الدوري : 2 / 452 . ( 5 ) تاريخ البخاري الصغير : 2 / 279 ، وليس في المطبوع منه قوله : " إني لأحسبه خير أهل الأرض " . لعله سقط .